logo
بمشاركة 79 دار نشر.. مكتبة الإسكندرية تفتتح معرضها الدولي للكتاب بدورته العشرين

بمشاركة 79 دار نشر.. مكتبة الإسكندرية تفتتح معرضها الدولي للكتاب بدورته العشرين

البوابةمنذ 3 أيام
شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم افتتاح معرضها الدولي للكتاب في دورته العشرين، والذي يقام في الفترة من الإثنين 7 يوليو وحتى الإثنين 21 يوليو، وتقام الدورة العشرين بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحاد الناشرين المصريين والعرب، ويأتي المعرض هذا العام تحت رعاية QNB bebasata.
الافتتاح
افتتح المعرض الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والأستاذ محمد رشاد؛ رئيس اتحاد الناشرين العرب، والأستاذ فريد زهران؛ رئيس اتحاد الناشرين المصريين، والدكتور محمد عبد الرحيم البيومي؛ الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية نيابة عن وزير الأوقاف، والدكتور هشام سعيد؛ نائب رئيس جامعة الإسكندرية للدراسات العليا نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ رئيس الجامعة، والدكتور يسري الجمل؛ وزير التربية والتعليم الأسبق، والدكتور محمد عبد الدايم الجندي؛ الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والسادة قناصل فلسطين ولبنان والصين وإيطاليا، وعدد من المثقفين والمفكرين والإعلاميين وقيادات الأزهر.
وتقدم الأستاذ الدكتور أحمد زايد بالشكر لكل من ساهم في افتتاح المعرض من مثقفين وأساتذة جامعة ورؤساء المؤسسات الثقافية ورؤساء تحرير الصحف المصرية والإعلاميين.
وأضاف: "سعداء باختيار وزير الخارجية المغربي السابق والمفكر الكبير محمد بن عيسى، أحد أعضاء مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية السابقين، والذي رحل عن دنيانا في مارس 2025 ليكون شخصية المعرض لهذا العام".
79 دار نشر مصرية وعربية
وقال إن معرض هذا العام يشارك فيه حوالي 79 دار نشر مصرية وعربية، وقد تم تخصيص جناحًا للطفل يضم أكتر من 15 دار نشر متخصصة في طبع ونشر كتب الأطفال، كما تم تخصيص جناح للكتب القديمة والنادرة والخاص بسور الأزبكية.
برنامج المعرض
وأكد مدير مكتبة الإسكندرية أن المعرض يتضمن برنامجًا ثقافيًا يشتمل على مجموعة كبيرة من الفعاليات تتجاوز 215 فعالية ثقافية يتحدث فيها ما يقارب من 800 متحدث ومحاضر، ويُشارك فيه بالتوازي مع مقر المكتبة الرئيسي بالإسكندرية كل من: بيت السناري بحي السيدة زينب، وقصر خديجة بحلوان.
وأعلن أن المعرض سيشهد هذا العام توزيع جوائز مسابقة القراءة الكبرى التي أطلقتها مكتبة الإسكندرية، وتقام احتفالية توزيع الجوائز عصر يوم الخميس 17 يوليو بالقاعة الكبرى بمركز مؤتمرات المكتبة وسط حضور عدد من الكتاب والمفكرين والمثقفين.
Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

حين تعبر القصيدة حدود اللغة : الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية
حين تعبر القصيدة حدود اللغة : الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية

صدى مصر

timeمنذ 9 ساعات

  • صدى مصر

حين تعبر القصيدة حدود اللغة : الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية

حين تعبر القصيدة حدود اللغة : الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية كتب – محمود الهندي في لحظة احتفاء بالشعر بوصفه لغةً كونية تتجاوز الحدود والحروف، استضافت المنصة الرئيسية لمعرض كراكاس الدولي للكتاب، مساء أمس، ندوة أدبية مميزة ضمن فعاليات مشاركة جمهورية مصر العربية ضيفَ شرفٍ في المعرض. وجاءت الندوة لتُقدم الترجمة العربية لديوان 'النهر المحترق' للشاعر الفنزويلي خورخي رودريغيث، في إصدار جديد عن الهيئة المصرية العامة للكتاب . الندوة، التي جمعت بين الجماليات الشعرية والرؤى الثقافية، سلطت الضوء على التجربة الشعرية للشاعر رودريغيث، الذي يجمع في شخصيته بين السياسي بوصفه رئيسًا للبرلمان الفنزويلي، والمثقف صاحب الرؤية الإنسانية العميقة. ويُعد الديوان من أبرز الإصدارات التي تُجسد التلاقي بين الهم الإنساني والخيال الشعري، حيث تمت ترجمته إلى العربية على يد الدكتور خالد سالم، أستاذ الأدب الإسباني والمترجم المعروف، بدعم من الهيئة المصرية العامة للكتاب، في خطوة تعكس التزام مصر بتفعيل الترجمة بوصفها جسرًا حضاريًا لا مجرد نقل لغوي . أدار الندوة الكاتب والصحفي الفنزويلي المعروف خيسوس إرنستو بارا، أحد أبرز الأسماء الشابة في الصحافة الثقافية اللاتينية، والذي أضفى على النقاش بُعدًا نقديًا مميزًا، بوصفه مؤسسًا لمجلات أدبية مستقلة ساهمت في صياغة الذائقة الأدبية الجديدة في فنزويلا . وانطلق النقاش من سؤال مركزي: 'لماذا نترجم الشعر؟'، في زمن تتصدر فيه الرواية مشهد النشر والترجمة. فجاءت الإجابة من المشاركين بأن الشعر، رغم انحسار حضوره في سوق النشر، يظل التعبير الأصفى عن الإنسان، عن هشاشته وحلمه وتوقه للمعنى، وأن ترجمته ليست ترفًا لغويًا، بل فعل إنساني نبيل يخترق اللغة ليصل إلى جوهر الروح . في مداخلته، تناول الدكتور خالد سالم السمات الجمالية في ديوان 'النهر المحترق'، محللًا بنية النص الرمزية والإيقاعية، ومستعرضًا التحديات التي واجهها في نقل صور شعرية مشبعة بثقافة محلية إلى العربية دون أن تفقد نبرتها أو عمقها الشعوري . أما الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، فقد أكد في كلمته أن الهيئة تنظر إلى الترجمة بوصفها خيارًا استراتيجيًا، وأن تقديم ديوان شعري للترجمة العربية يعكس إيمانًا راسخًا بأن الشعر هو الفن الذي يختزن جوهر الإنسان، وأن انفتاح الثقافة العربية على شعر الآخر هو بمثابة استعادة لذاتها الشعرية الأصيلة، التي لم تكن يومًا بعيدة عن الضمير العربي . شهدت الأمسية حضورًا دبلوماسيًا وثقافيًا لافتًا، في مقدمتهم السفير المصري لدى فنزويلا السيد كريم أمين، إلى جانب عدد من المسؤولين الفنزويليين، ومجموعة من الأدباء والمترجمين والصحفيين والمهتمين بالشأن الثقافي، لتحوّل الندوة إلى مساحة حيّة من الحوار تتجاوز الرسمي إلى الإنساني والعميق . واختُتم اللقاء بتأكيد مشترك على أن هذه التجربة لا تقتصر على تقديم ديوان مترجم، بل تمثل نافذة مشرعة بين ثقافتين تتجاوران جغرافيًا من بعيد، لكن تلتقيان وجدانيًا في شغف المعنى وصدق التعبير . هكذا، عبرت القصيدة حدود اللغة، لتصل إلى القارئ العربي محمّلة بنبض فنزويلي إنساني، مؤكدة أن الشعر حين يُترجم بمحبة ووعي، لا يفقد لغته.. بل يستعيدها في مرآة الآخر .

حين تعبر القصيدة حدود اللغة.. الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية
حين تعبر القصيدة حدود اللغة.. الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية

البوابة

timeمنذ 18 ساعات

  • البوابة

حين تعبر القصيدة حدود اللغة.. الشعر الفنزويلي يُترجم إلى العربية على منصة كراكاس الدولية

في لحظة احتفاء بالشعر بوصفه لغةً كونية تتجاوز الحدود والحروف، استضافت المنصة الرئيسية لمعرض كراكاس الدولي للكتاب، مساء أمس، ندوة أدبية مميزة ضمن فعاليات مشاركة جمهورية مصر العربية ضيفَ شرفٍ في المعرض. وجاءت الندوة لتُقدم الترجمة العربية لديوان "النهر المحترق" للشاعر الفنزويلي خورخي رودريغيث، في إصدار جديد عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. الجماليات الشعرية الندوة، التي جمعت بين الجماليات الشعرية والرؤى الثقافية، سلطت الضوء على التجربة الشعرية للشاعر رودريغيث، الذي يجمع في شخصيته بين السياسي بوصفه رئيسًا للبرلمان الفنزويلي، والمثقف صاحب الرؤية الإنسانية العميقة. ويُعد الديوان من أبرز الإصدارات التي تُجسد التلاقي بين الهم الإنساني والخيال الشعري، حيث تمت ترجمته إلى العربية على يد الدكتور خالد سالم، أستاذ الأدب الإسباني والمترجم المعروف، بدعم من الهيئة المصرية العامة للكتاب، في خطوة تعكس التزام مصر بتفعيل الترجمة بوصفها جسرًا حضاريًا لا مجرد نقل لغوي. الذائقة الأدبية أدار الندوة الكاتب والصحفي الفنزويلي المعروف خيسوس إرنستو بارا، أحد أبرز الأسماء الشابة في الصحافة الثقافية اللاتينية، والذي أضفى على النقاش بُعدًا نقديًا مميزًا، بوصفه مؤسسًا لمجلات أدبية مستقلة ساهمت في صياغة الذائقة الأدبية الجديدة في فنزويلا. وانطلق النقاش من سؤال مركزي: "لماذا نترجم الشعر؟"، في زمن تتصدر فيه الرواية مشهد النشر والترجمة. فجاءت الإجابة من المشاركين بأن الشعر، رغم انحسار حضوره في سوق النشر، يظل التعبير الأصفى عن الإنسان، عن هشاشته وحلمه وتوقه للمعنى، وأن ترجمته ليست ترفًا لغويًا، بل فعل إنساني نبيل يخترق اللغة ليصل إلى جوهر الروح. في مداخلته، تناول الدكتور خالد سالم السمات الجمالية في ديوان "النهر المحترق"، محللًا بنية النص الرمزية والإيقاعية، ومستعرضًا التحديات التي واجهها في نقل صور شعرية مشبعة بثقافة محلية إلى العربية دون أن تفقد نبرتها أو عمقها الشعوري. أما الدكتور أحمد بهي الدين، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، فقد أكد في كلمته أن الهيئة تنظر إلى الترجمة بوصفها خيارًا استراتيجيًا، وأن تقديم ديوان شعري للترجمة العربية يعكس إيمانًا راسخًا بأن الشعر هو الفن الذي يختزن جوهر الإنسان، وأن انفتاح الثقافة العربية على شعر الآخر هو بمثابة استعادة لذاتها الشعرية الأصيلة، التي لم تكن يومًا بعيدة عن الضمير العربي. حضور دبلوماسي شهدت الأمسية حضورًا دبلوماسيًا وثقافيًا لافتًا، في مقدمتهم السفير المصري لدى فنزويلا السيد كريم أمين، إلى جانب عدد من المسؤولين الفنزويليين، ومجموعة من الأدباء والمترجمين والصحفيين والمهتمين بالشأن الثقافي، لتحوّل الندوة إلى مساحة حيّة من الحوار تتجاوز الرسمي إلى الإنساني والعميق. واختُتم اللقاء بتأكيد مشترك على أن هذه التجربة لا تقتصر على تقديم ديوان مترجم، بل تمثل نافذة مشرعة بين ثقافتين تتجاوران جغرافيًا من بعيد، لكن تلتقيان وجدانيًا في شغف المعنى وصدق التعبير. هكذا، عبرت القصيدة حدود اللغة، لتصل إلى القارئ العربي محمّلة بنبض فنزويلي إنساني، مؤكدة أن الشعر حين يُترجم بمحبة ووعي، لا يفقد لغته.. بل يستعيدها في مرآة الآخر.

بعد تتويجه بجائزة البوكر.. "محمد سمير ندا" ضيف معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب
بعد تتويجه بجائزة البوكر.. "محمد سمير ندا" ضيف معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب

البوابة

timeمنذ 20 ساعات

  • البوابة

بعد تتويجه بجائزة البوكر.. "محمد سمير ندا" ضيف معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب

استضافت مكتبة الإسكندرية أمس الكاتب المصري محمد سمير ندا، الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2025، وذلك في لقاء بعنوان "جوائز ومبدعون" ضمن فعاليات معرض المكتبة الدولي للكتاب في دورته العشرين، وأدار اللقاء الكاتب منير عتيبة، مدير مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية. محمد سمير ندا في ضيافة مكتبة الإسكندرية في مستهل اللقاء، تحدث الكاتب منير عتيبة عن بعض الآراء التي ترى أن هناك أزمة في الكتابة الأدبية في مصر، مؤكدًا أن هذا الكلام غير دقيق، مشيرًا إلى أن ثلث الجوائز الأدبية الكبرى في العالم العربي تذهب إلى كُتاب مصريين، ما يدل على استمرار الحضور الثقافي والروائي المصري في قلب المشهد الإبداعي العربي. ورأى عتيبة أن فوز محمد سمير ندا بالجائزة العالمية للرواية العربية لا يأتي في إطار "التكريم الشرفي لمسيرة طويلة"، بل هو فوز مستحق لرواية ناضجة ومتماسكة، خاصة أنها العمل الثالث فقط المنشور للكاتب، ما يعكس نضجًا استثنائيًا وإدراكًا عميقًا لفن الرواية. معرض الإسكندرية للكتاب يناقش رواية الكاتب العالمي محمد سمير ندا وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا حول رواية صلاة القلق، التي حازت إعجاب لجنة التحكيم لتناولها بجرأة مفهوم القلق الوجودي العربي في سياق فني مبتكر. وأكد ندا خلال حديثه أن الرواية لا تهاجم شخصيات تاريخية بعينها، وإنما تنتقد هيمنة الصوت الواحد على العقل الجمعي في رؤية مستلهمة من أجواء ما بعد نكسة يونيو 1967. وأوضح أن "صلاة القلق" تبني عالمها السردي من خلال ثمانية أصوات مختلفة، تروي الحدث ذاته من زوايا متباينة، في تجربة وصفها بأنها "مغامرة كبيرة" تعتمد على تنويع فكري للأصوات أكثر منه لغويًا، معلّقًا: "الرهان كان على القارئ الصبور". وفي رده على سؤال حول إيقاع إنتاجه الأدبي، شدد ندا على أنه لا يتعجّل النشر، موضحًا أن الكتابة بالنسبة له "لعبة ممتعة" يمارسها بشغف لا يخضع لضغط السوق أو المجد الأدبي، وأكد أن القيمة الإبداعية تُقاس بجودة النصوص لا بكثرتها، مستشهدًا بتجربة الكاتب الكبير محمد المنسي قنديل. محمد سمير ندا يفوز بجائزة الرواية العالمية بوكر 2025 وأوضح أن الرواية التي تحمل عنوانًا مستوحى من "صلاة الخوف"، تقدّم تأملًا عميقًا في القلق المتجذر في الذات العربية منذ نكبة 1948، وتجري أحداثها في "نجع المناسي"، القرية المتخيّلة التي تصلح أن تكون جزءًا من أي بلد عربي، ويرى ندا أن الروايات تعبّر عن همّ إنساني صادق. وفي ختام اللقاء، عبّر الحضور عن تقديرهم لتجربة ندا الروائية التي تجمع بين الرؤية النقدية والابتكار الفني، فيما وعد الكاتب بمزيد من الأعمال الأدبية في المستقبل القريب. ومحمد سمير ندا (مواليد عام 1978)، هو كاتب روائي مصري، حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" عام 2025 عن روايته "صلاة القلق". وُلد ندا في مدينة بغداد، حيث عاش سنوات طفولته الأولى، قبل أن تستقرّ عائلته في مصر بين عامَي 1984 و1990، ثم انتقل إلى طرابلس بليبيا حتى عام 1996؛وهو نجل الكاتب الراحل سمير ندا (1938–2013). وصدرت للكاتب محمد سمير ندا ثلاث روايات: هي "مملكة مليكة" 2016 "بوح الجدران" في 2021، و "صلاة القلق" 2024، عن دار ميسكلياني. فعاليات الدورة العشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب جدير بالذكر أن فعاليات الدورة العشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب تتواصل خلال الفترة من 7 إلى 21 يوليو الجارى، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادى الناشرين المصريين والعرب، في مقر المكتبة على كورنيش الإسكندرية وبالتوازى في القاهرة في "بيت السنارى" بحى السيدة زينب، و"قصر خديجة" بحلوان. وتقدم 79 دار نشر مصرية وعربية أحدث إصداراتها بخصومات متميزة لرواد المعرض، وعلى هامش المعرض يتم تقديم 215 فعالية ثقافية، ما بين ندوات وأمسيات شعرية وورش متخصصة، بمشاركة قرابة 800 مفكر ومثقف وباحث ومتخصص في شتى مناحى الإبداع والعلوم الإنسانية والتطبيقية.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store