
عثر عليها متحلّلة.. تفاصيل وفاة الممثلة الباكستانية...
اضافة اعلان
الجثة، التي كانت في مرحلة متقدمة من التحلل، اكتُشفت بعد تقدّم مالك العقار بشكوى لعدم دفع الإيجار. وتشير التحقيقات إلى أن آخر نشاط معروف لها كان في أكتوبر 2024، كما قُطعت الكهرباء عن الشقة في نفس الفترة، ما يرجّح أن الوفاة وقعت حينها.
وأثارت الحادثة تساؤلات حول العزلة الاجتماعية التي عاشتها الفنانة، إذ لم يُبلغ عن اختفائها أحد، حتى من أفراد عائلتها، الذين أفادت الشرطة بأنهم رفضوا في البداية تسلّم الجثمان. لاحقًا، وصل شقيقها نويد إلى كراتشي لاستكمال إجراءات الدفن.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الوكيل
منذ 25 دقائق
- الوكيل
حدائق الحسين تنبض بالحياة في رابع أمسيات صيف عمّان 2025
الوكيل الإخباري- شهدت الأمسية الرابعة من مهرجان صيف عمان 2025 فعاليات فنية وترفيهية مميزة، احتضنها المسرح الرئيسي في حدائق الحسين، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع الفقرات المقدمة. اضافة اعلان وتألق الفنانون حسام ووسام اللوزي، ورامي شفيق، ومحمد الحوري، على مسرح المهرجان، حيث قدموا باقة من الأغاني التي مزجت بين الطرب الأصيل والأغاني التراثية والوطنية، وسط أجواء حماسية من الجمهور. وتخللت الأمسية عرضا مسرحيا للفنان حسين طبيشات بعنوان: "أصايل والزمن مايل"، تناول فيه قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي، نال استحسان الحضور. ولم تخل الفعالية من الفقرات الموجهة للأطفال، حيث خصصت مساحات ترفيهية تضمنت عروضا مسرحية مثل "دمى الأراجوز" و"سمسم العطار"، إلى جانب أنشطة الرسم على الوجوه، والألعاب التفاعلية، وتوزيع الهدايا، ما أضفى طابعا عائليا دافئا على الأمسية. ويضم المهرجان أيضًا منطقة مخصصة للمنتجات التراثية والحرفية والمأكولات الشعبية، إلى جانب توفير مواقف مجانية للزوار وخدمة نقل داخلي ضمن حدائق الحسين لتسهيل الوصول.

سرايا الإخبارية
منذ 35 دقائق
- سرايا الإخبارية
فضل شاكر يضع خطة فنية شاملة لعودته بقوة إلى الساحة الغنائية
سرايا - يعيش الفنان اللبناني فضل شاكر، حالة من الانتعاشة الفنية خلال الفترة الحالية في محاولة لتعويض غيابه عن الساحة الفنية لسنوات، على خلفية اتهامه في قضايا تتعلق بـ "الإرهاب". بدوره، كشف المطرب محمد فضل شاكر، نجل فضل، عن أن الديو الجديد الذي يجهزه والده مع الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب والذي يحمل اسم "حدوتة"، هو بداية لسلسة أعمال فنية قادمة تجمع والده بمجموعة من الفنانين. وقال محمد شاكر، في لقاء تلفزيوني، الأحد، إن الديو الجديد بين والده وشيرين يجري تصويره بهدوء بعيداً عن أعين الإعلام، احتراماً لرغبة النجمين في تقديم العمل بأجواء خاصة بعيداً عن التغطيات الإعلامية المعتادة. الأغنية المنتظرة لفضل شاكر وشيرين عبدالوهاب ستصدر باللهجة المصرية خلال يوليو (تموز) الجاري، وهي من كلمات وألحان جمانة جمال، وتوزيع موسيقي حسام صعبي، وإخراج محمود رمزي. سلسلة أعمال فنية وخلال حديثه، كشف محمد فضل، أن والده يخطط لتقديم أكثر من دويو غنائي خلال الفترة المقبلة، قائلًا: "أمس فقط كان يرغب في تسجيل دويو جديد، وأخبرته أنني أتشرف بذلك". وتابع محمد فضل: "أعتقد أن والدي في الفترة الحالية يُحضّر لثلاثة دويتوهات، أحدها مع شيرين عبد الوهاب وآخر معي، بالإضافة إلى عمل ثالث مرتقب مع صوت رجالي قوي". ولفت محمد، أنه فور الانتهاء من الأعمال المشار إليها، سيعمل والده على تسجيل أعمال غنائية أخرى جديدة. توجه فني جديد وعن هذه الانتعاشة الفنية، قال محمد فضل، إن هذه المشاريع تأتي ضمن توجه فني جديد يتبناه فضل شاكر في هذه المرحلة، يجمع بين التعاونات المميزة والتنوع في الأصوات، بهدف الوصول إلى شرائح جماهيرية أوسع وتقديم محتوى عاطفي وإنساني يلامس مشاعر المستمعين. بخلاف الأعمال السابقة، طرح فضل شاكر قبل نحو أسبوع، أغنية جديدة تحمل اسم "كيفك على فراقي" التي تخطت 11 مليون مشاهدة عبر "يوتيوب" خلال 6 أيام فقط. وخلال النصف الأول من العام الجاري، أطلق فضل مجموعة من الأغاني الناجحة حققت ملايين المشاهدات، منها أغنية "وغلبني"، التي تصدّرت الترند على السوشيال ميديا في مايو (أيار) الماضي، وحققت أكثر من 1.7 مليون مشاهدة خلال ثلاثة أيام فقط. وحول الجرائم المتهم فيها فضل، فقد نفت مصادر قضائية في شهر أبريل (نيسان) الماضي، لوسائل إعلام لبنانية محلية، إغلاق ملف فضل شاكر، وأكدت أن الأحكام بحقه هي أحكام غيابية، ويمكن أن يُغلق ملفه بمجرد أن يسلّم نفسه للقضاء، وإعادة المحاكمة من جديد، حيث أن التواري وعدم تسليم نفسه لن يرفع عنه الأحكام ولن يبرئه من التُّهم المنسوبة إليه والمتعلقة بالإرهاب.

الدستور
منذ 38 دقائق
- الدستور
غزة: أكثر من47 شهيدًا بالقطاع وغارات متواصلة
غزة - استشهد أكثر من 47 شخصا غالبيتهم شمالي القطاع، جرّاء القصف والغارات الإسرائيلية، فيما تتواصل المعارك بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في العديد من محاور التوغل. واستشهد 9 شهداء معظمهم أطفال بقصف إسرائيلي على خيام نازحين بمنطقة مواصي خانيونس، ومن بين الشهداء الـ47،27 شخصا استشهدوا وسط وجنوبي القطاع.ويواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب المجازر بحق المدنيين النازحين في القطاع، مستهدفا بغاراته الجوية وقصفه المدفعي مناطق متعددة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى يوميا، بالإضافة إلى استهداف متعمد لمراكز طلب المساعدات الإنسانية.وعمد الجيش الإسرائيلي إلى إحراق خيام النازحين غرب خانيونس، كما قام بتدمير منازل سكنية في منطقتي الكتيبة وحارة البيوك بمدينة خانيونس.بدورها قالت منظمة أطباء بلا حدود ان هنالك حاجة لإجلاء 12 ألف شخص خارج غزة لتلقي الرعاية الطبية الضرورية. واضافت انه يجب إنشاء نظام إجلاء طبي واضح يضمن حق الفلسطينيين في العودة إلى غزة بعد العلاج.الى ذلك قالت سرايا القدس انها دمرت آلية عسكرية بتفجير عبوة «ثاقب - الخرقية» واشتبكت مع قوة هندسية إسرائيلية من نقطة قريبة بالأسلحة المتوسطة والمناسبة موقعين فيها إصابات محققة، ما استدعى تدخل الطيران المروحي لعمليات الإسناد وإجلاء القتلى والمصابين من مكان العملية محيط مسجد أسامة بن زيد بمنطقة عبسان الكبيرة شرق خانيونس. وكالات