
عالسكين يا بطيخ .. البطيخ بريء والمتهم 'السكين' بفيروس الروتا
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة #الأوبئة و #الأمراض_السارية، الدكتور #عادل_البلبيسي، إن بعض #الفيروسات_المعوية تنتشر خلال فصل الصيف ، وأبرزها فيروس الروتا (Rotavirus) وفيروس النورو (Norovirus).
وأوضح في حديث لبرنامج صوت حياة عبر إذاعة حياة اف ام، أن فيروس الروتا غالبًا ما يصيب الأطفال دون سن الخامسة، بينما قد يُصاب البالغون أيضًا، وغالبًا ما تكون إصابتهم ناتجة عن فيروس النورو.
وأشار إلى أن #أعراض_الإصابة تبدأ عادة بعد يومين من التعرض للعدوى وتستمر ما بين أسبوع إلى ثمانية أيام، ثم يتعافى المريض تلقائيًا في معظم الحالات.
وأكد البلبيسي أن الخطر الأكبر لهذه الفيروسات يتمثل بالإصابة بالجفاف خاصة عند #الأطفال، وهو ما يستدعي المتابعة الدقيقة لحالتهم.
طرق الانتقال ــ
وبيّنَ أن طرق انتقال فيروسي الروتا النورو ليس عن طريق الهواء، إنما عبر الانتقال من البراز إلى الفم، أي أن العدوى تحصل عند لمس المصاب أو استخدام أدوات ملوثة.
ومثال على ذلك: عندما تقوم الأم بتغيير حفاضة طفلها، ثم تلامس طفلًا آخر فقد تنقل له العدوى.
الأعراض الشائعة ــ
• إسهال
• قيء متكرر
• ارتفاع في درجة الحرارة
• تعب عام
• ألم في البطن
العلاج ــ
وأوضح أن المضادات الحيوية لا تفيد في علاج هذه الفيروسات، لذلك يتمثل العلاج بتعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم، ناصحًا البالغين بالإكثار من شرب المياه والسوائل.
أما الأطفال فيجب عليهم مراجعة المستشفى في حال ظهرت مؤشرات على الجفاف، لتزويدهم بالسوائل عن طريق الوريد 'محاليل وريدية'، وفق البلبيسي.
وحذر من قطع الطعام والشراب عن الأطفال المصابين بالقيء أو الإسهال، مؤكدًا أن الطفل يستفيد من جزء من السوائل حتى إن تقيأ جزءًا منها.
ونفى البلبيسي وجود أي علاقة مباشرة بين تناول البطيخ والإصابة بهذه الفيروسات، مؤكدًا أن البطيخ ليس مصدرًا للعدوى بحد ذاته بل قد تنتقل إليه الجراثيم من الخارج عبر أدوات ملوثة مثل السكين.
وأشار إلى أن البطيخ يجب معاملته كأي فاكهة أخرى من حيث الغسل الجيد قبل التقطيع أو التناول.
لفت البلبيسي إلى أن لقاح فيروس الروتا متوفر مجانًا للأطفال منذ عام 2015، ويُعطى للأطفال بعمر شهرين، 'ولا يُعطى للأطفال بعد سن الخامسة'.
هاشتاغز

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة

الدستور
منذ يوم واحد
- الدستور
أعراض فيروس الروتا لدى الأطفال والبالغين
عمان يُعد فيروس روتا (Rotavirus) من أبرز الأسباب المؤدية إلى الإسهال الحاد لدى الأطفال الرضّع والصغار، حيث يستهدف الجهاز الهضمي مسبباً التهاب المعدة والأمعاء؛ ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم العلاج السريع، خاصة عند الفئات العمرية الصغيرة. أعراض فيروس الروتا: تبدأ أعراض الإصابة بالفيروس عادةً خلال فترة تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام بعد التعرض للعدوى، وتشمل، إسهالا مائيا شديدا قد يستمر عدة أيام (3 إلى 8 أيام)، قيئا يستمر غالباً من يوم إلى ثلاثة أيام، تقلصات وآلام في البطن وفقدان الشهية. علامات الجفاف مثل، جفاف الفم، قلة التبول، خمول، وبكاء بدون دموع، حمى خفيفة أو متوسطة. كيف تحدث العدوى؟، ينتقل فيروس الروتا بسهولة من خلال، تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، ملامسة الأسطح أو الأدوات الملوثة ثم وضع اليد في الفم، التواصل المباشر مع أشخاص مصابين، وخصوصاً الأطفال، قلة النظافة الشخصية، كعدم غسل اليدين بعد استخدام الحمام أو قبل الأكل. ما هي مضاعفاته؟، يمكن أن يؤدي فيروس الروتا إلى، جفاف شديد قد يتطلب علاجاً طارئاً. نقص الأملاح والمعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم، خسارة الوزن نتيجة الإسهال وفقدان الشهية، الحماض الأيضي بسبب فقدان السوائل، الحاجة إلى دخول المستشفى في بعض الحالات، وفي حالات نادرة جدًا، قد يؤدي إلى الوفاة. هل فيروس الروتا خطير؟، نعم، يمثل خطرًا حقيقيًا على الأطفال دون سن الخامسة إذا لم يُعالج الجفاف بسرعة. الحالات المتقدمة قد تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً ودخول المستشفى، الوقاية أفضل علاج، للحد من خطر الإصابة بالفيروس، يُنصح باتباع ما يلي، إعطاء لقاح الروتا للأطفال ابتداءً من عمر 6 أسابيع، غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، خاصة بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام، تعقيم الأدوات والأسطح، خصوصاً في الحضانات ومراكز الرعاية، الابتعاد عن تناول الأطعمة المكشوفة أو في الأماكن غير النظيفة، التغذية السليمة لتقوية مناعة الطفل، و بات من الضروري توعية الأهل حول أهمية اللقاح والنظافة الشخصية، ففيروس الروتا يمكن تفاديه، لكنه يظل واحداً من أكثر التهديدات انتشاراً بين الأطفال الصغار إذا لم يُتخذ الحذر الكافي.


عمان نت
منذ 2 أيام
- عمان نت
كيف تتعامل مع فيروس الروتا؟
فيروس الروتا (الفيروسة العجلية) هو فيروسٌ يسبب التهابًا معويًا حادًا يؤدي إلى الإسهال والقيء. يصيب هذا الفيروس الأطفال في الغالب، وقد أصيب معظم الأطفال بالفيروس مرة واحدة على الأقل قبل سن الخامسة. إلا أن البالغين يمكن أن يصابوا أيضًا، وإن كان في الغالب تظهر الأعراض عليهم أخف أو قد لا تظهر على الإطلاق في الأشخاص الأصحاء. ينتشر فيروس الروتا بسهولة عن طريق ملامسة المواد الملوثة بالبراز، وقد تجري العدوى في العائلات ودور رعاية الأطفال والمستشفيات. وقد كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية)، ولا علاقة للبطيخ وغيره من الفاكهة بالفيروس وانتقاله. الأعراض الشائعة عند البالغين تبدأ أعراض عدوى الروتا عادة بعد حوالي يومين من التعرض للفيروسg. وتشمل الأعراض المبكرة حمى خفيفة وقيء، يلي ذلك إسهال مائي شديد يستمر لعدة أيام (غالبًا من 3 إلى 7 أيام). من الأعراض الشائعة كذلك آلام في البطن وفقدان الشهية. في البالغين الأصحاء قد تكون الأعراض خفيفة أو معدومة، إلا أنه يمكن أن يحدث جفاف شديد من كثرة الإسهال والقيء. يشعر المصاب بالجفاف عادةً بجفاف الفم والعطش الشديد، وقد يلاحظ قلة في التبول أو اضطرابات في الوعي (النعاس، أو الدوخة عند الوقوف). كبار السن والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة (مثل مرضى السكري أو الأمراض المزمنة أو متلقي الأدوية المثبطة للمناعة) هم الأكثر عرضة لمضاعفات الجفاف وحالات مرضية أشد. من ناحية أخرى، يزداد خطر العدوى عند البالغين الذين يعتنون بأطفال صغار، لأن الأطفال ينقلون الفيروس بسهولة لأفراد العائلة. طرق انتقال العدوى ينتقل فيروس الروتا بشكل أساسي عبر الطريق البرازي-الفمي. فالمرضى المصابون يطرحون الفيروس بكميات كبيرة مع برازهم قبل ظهور الأعراض بيومين وتستمر حتى حوالي عشرة أيام بعد الشفاء. يمكن أن يحدث انتقال الفيروس عندما تلامس الأيدي أو الأدوات أو الألعاب الملوثة بفيروس الروتا ثم تلامس الفم. من الأمثلة الشائعة: تناول طعام أو شراب ملوث ببراز مصاب، أو لمس مقابض الأبواب وألعاب الأطفال التي يحملها الفيروس ثم وضع اليد في الفم. ويُنصح بعدم الاعتماد على معقمات اليدين الكحولية وحدها؛ إذ إن دراسات طبية أثبتت أن هذه المعقمات لها فاعلية محدودة ضد فيروس الروتا. يظل الفيروس معديًا أحيانًا على الأسطح غير المعقمة لأسابيع أو شهور، لذا يكمن الأساس في الوقاية بالحرص على النظافة. النظام الغذائي أثناء فترة الإصابة تُعتبر معالجة الجفاف أهم ما يجب العناية به أثناء الإصابة بفيروس الروتا. لذا يُنصح بشرب الكثير من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم. يمكن شرب الماء والسوائل المعقمة وحساء المرق الصافي، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية (مثلاً Pedialyte أو مُحلول سكّر-ملح منزلي) خاصة عند الإسهال والقيء الشديد. وعند تحسن الشهية، يُمكن عادةً العودة إلى تناول النظام الغذائي المعتاد تدريجيًا. يفضّل في البداية تناول وجبات خفيفة سهلة الهضم، مثل الأرز الأبيض المسلوق، والخضروات المطبوخة، والموز، وصلصة التفاح، والخبز المحمص أو البسكويت العادي. كما يمكن تناول الزبادي (باللبن الرائب) لمساعدة الجهاز الهضمي، واللحوم قليلة الدسم المسلوقة. من المهم الحفاظ على توازنٍ غذائي معتدل مع التركيز على السوائل. ينبغي تجنب بعض المأكولات والمشروبات خلال الإصابة بفيروس الروتا، لأن تناولها قد يزيد الإسهال سوءًا. من هذه المأكولات: الأطعمة الدهنية والغنية بالسكر (مثل الحلويات والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة)، والمأكولات المقلية والمبهّرة بشدة. كما يفضل تجنب الكافيين (القهوة والشاي الثقيل) والكحوليات والنيكوتين، إذ تهيج المعدة والأمعاء. قد يعاني بعض المرضى مؤقتًا من صعوبة في هضم اللاكتوز (سكر الحليب)، لذا من الحكمة الابتعاد عن الحليب ومنتجاته (عدا الزبادي) حتى تتحسن الأمعاء. طرق الوقاية العامة غسل اليدين بانتظام: يجب غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض أو تغيير حفاظات الأطفال النظافة الشخصية المتكررة مهمّة للحدّ من انتشار الفيروس، مع التركيز على تنظيف أصابع اليدين وتحت الأظافر. تعقيم الأسطح والأدوات: مسح وتنظيف الأسطح الملوثة (مثل مقابض الأبواب، ألعاب الأطفال، أدوات المطبخ) بمواد مطهرة يمكن أن يقلل من انتقال العدوى. كما ينصح بتجفيف الحفاضات وأدوات النظافة الشخصية وغسلها بشكل منفصل بعد استعمالها من قبل المريض. تجنب المشاركة: عدم مشاركة أواني الأكل أو الأكواب أو المناشف مع شخص مصاب. يفضل أن يستخدم المريض أو أفراد الأسرة المعافى أدوات خاصة خلال فترة المرض. التطعيم: لا يوجد لقاح مخصص للبالغين ضد فيروس الروتا، لكن منظمة الصحة العالمية توصي بتطعيم جميع الرضّع بلقاح الروتا (Rotarix أو RotaTeq). تلقيح الأطفال يقلل من انتشار الفيروس في المجتمع وحماية الفئات الضعيفة (كالمسنين). يجدر ملاحظة أن اللقاح لا يُعطى للأطفال الأكبر من 8 أشهر أو للبالغين. التعامل مع المرضى: في حال إصابة طفل أو بالغ بالفيروس، يجب توخي الحذر لدى تغيير الحفاضات وتنظيف المريض، مع غسل اليدين جيدًا بعد الانتهاء. كما ينبغي إبقاء المريض بعيدًا عن تحضير الطعام للآخرين لحين تعافيه. التوصيات الطبية للتعامل مع فيروس الروتا لا يوجد علاج دوائي خاص يقضي على فيروس الروتا يتركز العلاج على تخفيف الأعراض ومواجهة الجفاف. توصي المؤسسات الصحية (CDC، Mayo Clinic) بما يلي: متابعة الطبيب عند الضرورة: يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض أكثر من يومين عند البالغين (أو ظهرت علامات خطيرة)، مثل القيء المتكرر أو الإسهال الدموي أو ارتفاع الحرارة فوق 39.4°م، أو علامات الجفاف الشديدة (جفاف الفم، قلة التبول أو النعاس الشديد). كبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة يجب ألا يتهاونوا في طلب العناية الطبية. تعويض السوائل: أهم توصية طبية هي شرب الكثير من السوائل للمحافظة على مستوى السوائل والأملاح في الجسم يمكن استخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية لتعويض الأملاح، خاصة إذا استمر الإسهال لأكثر من يوم ويُنصح بمزاولة التغذية العادية المتوازنة بأسرع ما يمكن عند تحسن حالة المريض. تفادي الأدوية غير المناسبة: لا تُفيد المضادات الحيوية في عدوى الروتا، لأنها تستهدف الجراثيم وليس الفيروسات كما لا يُنصح عمومًا باستخدام أدوية وقف الإسهال (كالمضادات الحركية) دون استشارة الطبيب، خاصة للأطفال أو كبار السن، لأن الجسم يحتاج إلى طرد الفيروس والسموم. المراقبة والدعم: إذا تطور الأمر إلى جفاف حاد أو تقيؤ متواصل، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي سوائل وريدية (IV) وبالتالي، يجب الانتباه إلى علامات الجفاف والتصرف بسرعة. ينصح الأطباء بإبقاء المريض مرتاحًا، مع الراحة التامة وتناول الوجبات الصغيرة والسهلة الهضم عند الإمكان. باختصار، فيروس الروتا لدى البالغين غالبًا ما يسبب أعراضًا خفيفة، لكن يجب التعامل معه بجدية خاصة عند كبار السن أو ضعاف المناعة. ينبغي الالتزام بتوصيات الأطباء والمصادر الصحية الرسمية: النظافة الشخصية الصارمة، والتركيز على تعويض السوائل، واتباع نظام غذائي مناسب، ومراجعة الطبيب عند وجود علامات خطيرة


سواليف احمد الزعبي
منذ 2 أيام
- سواليف احمد الزعبي
قواعد مهمة لغسل الفواكه والخضروات
#سواليف تشير آسيات عبد الله، رئيسة قسم الخبرة البيطرية والصحية والسلامة البيولوجية في الجامعة الروسية للتكنولوجيا الحيوية إلى أنه لا ينصح بغسل #الفواكه و #الخضروات بالصابون وسوائل غسل الصحون. ووفقا لها، لا يُنصح بغسل الفواكه والخضروات بدرجة حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية، لأن الماء الساخن قد يُتلف القشرة الرقيقة لبعض الفواكه (مثل التوت)، بينما يكون الماء البارد غير فعّال بما يكفي لإزالة #الأوساخ. كما أن الماء الساخن قد يُغيّر مظهرها ويدمّر بنيتها. وتقول: 'أما بالنسبة للصابون وسوائل غسل الصحون، فلا يُنصح باستخدامها، لأنها قد تبقى على سطح المنتج، وعند تناوله قد تُسبب تهيّجا في الجهاز الهضمي. لذلك، تُغسل الفواكه والخضروات عادةً بالماء الجاري، ومن الأفضل استخدام صودا الخبز، إذ إن #محلول_الصودا (بنسبة ملعقة كبيرة لكل لتر من الماء) يساعد على إزالة الشمع وبقايا المبيدات الحشرية. كما يمكن استخدام محلول #الخل (جزء واحد من الخل إلى ثلاثة أجزاء من الماء)، فهو مطهّر، لكنه قد يغيّر الطعم'. أما الخضروات الصلبة مثل الجزر والخيار والبطاطس، فيُنصح بغسلها باستخدام إسفنجة أو فرشاة ناعمة، أو حتى باليد فقط. وبالنسبة للفراولة والعنب والطماطم، فيُفضل غسلها تحت ماء جار لمدة 20–30 ثانية دون ضغط، لكي لا تتلف قشرتها. أما الخضروات الورقية، فيُنصح بنقعها لمدة 2–3 دقائق في ماء بارد مُملّح، ثم شطفها في مصفاة تحت الماء الجاري لإزالة الرمال.' وتقول: 'من الضروري إزالة المناطق المتضررة، لأنها تُعد بيئة لتراكم البكتيريا. أما الفواكه الاستوائية، مثل المانغو والأفوكادو، فيجب غسلها جيدا قبل التقشير، حتى لا تلتصق الأوساخ باللب أثناء التقطيع'. ووفقا لها، تتطلب المنتجات العضوية أيضًا غسلا جيدا، لأنها قد تتعرض للتلوث عبر ملوثات طبيعية. وحتى في حال تعرّضت الخضروات أو الفواكه للمعالجة الحرارية لاحقا، فإن الغسل المسبق يبقى ضروريا، لأنه يُقلل من خطر انتقال المواد الضارة إلى الطعام.