
أركان تُمكّن التحوّل الرقمي لشركة DHL عبر تشغيل خدمة Genesys Cloud CX في الشرق الأوسط بالتعاون مع الاتصالات البريطانية
تأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقية متعددة الدول تهدف إلى تمكين DHL من دمج الخطوط الهاتفية المحلية في منصة Genesys Cloud CX، التي تتولى شركة الاتصالات البريطانية إدارتها عالمياً بصفتها الشريك المعتمد لشركة DHL في هذا المجال.
وبعد النجاح الذي تحقق في مصر عام 2024، تمثل هذه الإطلاقات الجديدة تطوراً ملحوظاً في مسيرة التحول الرقمي الإقليمي لشركة DHL نحو بنية اتصالات سحابية أكثر تطوراً ومرونة.
تقدم خدمة Arkan Genesys Cloud Connect حلاً آمناً ومداراً بالكامل لدمج شبكات التليفون الأرضي مع منصة Genesys Cloud CX. ومن خلال البنية التحتية المتقدمة المملوكة لأركان في أكثر من 80 دولة وروابط الاتصالات الدولية الواسعة، تضمن أركان التوافق التنظيمي، وتوافراً عالياً للخدمة وجودة صوت استثنائية حتى في أكثر الأسواق تعقيداً.
وقد صرّح حسام فوزي، العضو المنتدب لمجموعة أركان القابضة، قائلاً: "نثمّن بشدة شراكتنا مع British Telecom وDHL. يُعد تشغيل الخدمة في الكويت وقطر والأردن خطوة محورية نحو تحقيق رؤية DHL الرامية إلى تحويل مراكز الاتصال إلى بيئة سحابية مرنة ومتقدمة على مستوى الشرق الأوسط."
تتولى شركة الاتصالات البريطانية إدارة نشر منصة Genesys Cloud CX عالمياً، بينما تسهم أركان في تقديم خدمات الدمج الصوتي وPSTN بشكل متوافق مع متطلبات كل سوق محلي في المنطقة.
تشمل الاتفاقية مع DHL Express معظم دول الشرق الأوسط، ومن المقرر تنفيذ المزيد من الإطلاقات خلال عام 2025.

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا
اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:
التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد...
أخبار ذات صلة


الغد
منذ 26 دقائق
- الغد
الجمعيات الخيرية في الغور الشمالي تقفز من دوامة توزيع المساعدات إلى أدوار تنموية
علا عبد اللطيف اضافة اعلان الغور الشمالي- بات لافتا في لواء الغور الشمالي، أن عمل الجمعيات الخيرية لم يعد يقتصر على توزيع المساعدات العينية والنقدية، إذ دأبت تلك الجمعيات على تغيير مسار وطبيعة عملها الخيري والتطوعي، وذلك من خلال التركيز على المشاريع المنتجة والتدريب والتأهيل على الإنتاج، لتمكينهم من مواجهة معضلتي الفقر والبطالة، لا سيما بعد ارتفاعها حتى بين صفوف الشباب والشابات في اللواء.ووفق رئيسة جمعية "تلال المنشية"، تهاني الشحيمات، فإن "أغلب الجمعيات في اللواء، والبالغ عددها 50 جمعية، بدأت ضمن عملها الجديد بإقامة مشاريع تنموية لتشغيل الفقراء، خصوصا السيدات منهم، بدلا من توزيع المساعدات عليهن، في نهج وتحول جديد لأسلوب عمل الجمعيات الخيرية، ما يساهم في المحافظة على كرامة الفقراء وإغنائهم عن مد أيديهم لسد العوز الذي تعاني منه أسرهم".وأكدت "أن عشرات السيدات في لواء الغور الشمالي استفدن من برامج التدريب المتنوعة والمتعددة كإنتاج الطعام، والزراعة المائية، وإنتاج المعجنات والمخللات والحلويات، التي عقدتها جمعية تلال المنشية بهدف تدريب سيدات المجتمع المحلي، ضمن الإمكانيات المتاحة، لتوفير دخل لأسرهن من خلال مشاريع منزلية مدرة للدخل".وأشارت الشحيمات إلى "أن اللواء من المناطق المصنفة ضمن جيوب الفقر، وهذا يستدعي المزيد من اهتمام الجمعيات الخيرية بالمنطقة وخدمة سكانها"، لافتة إلى "أن جمعية تلال المنشية التي كانت تختص في تقديم المساعدات، أصبحت تدرب السيدات على إقامة المشاريع المنتجة ضمن الظروف والمعطيات والإمكانيات المتاحة في المنطقة، لمواجهة تحديات أسرهن الاقتصادية والاعتماد على الذات".وأضافت، أنه بالتنسيق مع مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة إربد والمنظمة الألمانية للتعاون الدولي، أطلق في جمعية سيدات تلال المنشية حملة توعوية، تقوم من خلالها مدربات بالتدريب على تأسيس مشاريع عمل مقابل الأجر للمجتمع المحلي، مطالبة الشبان والشابات بضرورة الانخراط في الدورات التي تعقد في هذه الجمعيات، لمواجهة تحديات أسرهم الاقتصادية.محاضرات وتدريب عمليكما تطرقت الشحيمات إلى "أن الجمعية عملت بالتنسيق والتعاون مع لجنتي مجتمع صحي المنشية والشونة، ومركز الأغوار الشمالية للتايكوندو، على تقديم بعض المحاضرات والتدريب العملي بعنوان: (التغذية، الصحة، واللياقة البدنية: تداخلها وأهميتها في حياة ذوي الإعاقات)، وتم تسليط الضوء على عناصر أساسية في الحياة الصحية، من خلال عدسة التربية الخاصة واحتياجات الفئات الأضعف في المجتمع".وقالت "إن محور هذا اللقاء كان عن الدور المحوري للتغذية السليمة، وأهمية اللياقة البدنية، وتأثير كل منهما في تعزيز جودة حياة ذوي الإعاقات، من خلال منظومة متكاملة تبدأ من الوعي وتنتهي بالتمكين، ليس فقط من باب الوقاية والعلاج، بل من باب التمكين والدمج وتعزيز الاستقلالية".وشددت الشحيمات على "أن أهمية التربية الخاصة تكمن في بناء قدرات هذه الفئة، وكيف يمكن للجهات الصحية، الرياضية، والمجتمعية أن تتعاون في تقديم خدمات متكاملة تسهم في دمجهم وإبراز قدراتهم".وأشارت إلى "أن العديد من المختصين والمدربين ساهموا في إنجاح هذا التغيير من متحدثين، منظمين، ومؤسسات، في حين نأمل أن يكون هذا اللقاء خطوة إضافية نحو مجتمع أكثر وعيا وصحة".وفي السياق ذاته، أكدت رئيسة جمعية "الشيخ حسين للتنمية المستدامة" نسرين بني دومي، "أن الجمعيات أصبحت رافدا أساسيا في عملية التنمية الاقتصادية من خلال إنشاء المشاريع المشغلة والمؤهلة، ذلك أنه يتم تدريب شبان وفتيات بهذا الاتجاه".وأوضحت "أن الجمعية لم يقتصر دورها على توزيع المساعدات والمواد العينية، إذ تعمل الجمعية على إدخال برامج ذات فائدة مرجوة، وعملت على تدريب العديد من الفتيات والسيدات على برامج ومهارات الحاسوب، وعلى الزراعات المائية، والعديد من البرامج".النهوض بالمجتمع المحليوأشارت بني دومي إلى أنه "يتم تدريب الشبان على العمل الزراعي كون المنطقة زراعية، فيما يتم تدريب الفتيات على صناعة المأكولات والمطرزات، وكيفية العمل على تسويقها".وأضافت أن "ذلك سيعمل على النهوض بالمجتمع المحلي بدلا من انتظار المساعدة أمام أبواب الجمعيات، في حين ستعمل الجمعية على تحقيق مزيد من الأهداف في المستقبل القريب، كما عملت الجمعية على استقطاب برامج تمكن الطلبة الذين تسربوا من المدارس من العودة لها، من خلال توفير بيئة مناسبة في المدرسة، والعمل على دعم أولياء أمورهم ماديا لكي يتساعدوا في عودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية".وبحسب المواطنة نعمة علي،" فإن دور الجمعيات يجب أن يتغير من جمعيات تقوم على توزيع المساعدات، إلى جمعيات تدمج الشابات والشباب بالعمل من خلال تلقي دورات عملية وعلمية".أما المواطنة غنى علي المستفيد من أحد برامج التدريب، فتقول إن "الجمعيات التي عملت على تغيير آلية عملها، تمكنت من انتشال العديد من العائلات الفقيرة"، مشيرة إلى أنها تعلمت عملية تصنيع المخللات، وكيفية تسويقها، والعمل على بيعها في الأسواق المحلية والمولات.وقالت "إن المبالغ المالية التي تمكنت من الحصول عليها من بيع منتجاتها، مكنتها من توفير متطلبات الحياة لأسرتها، لا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها أهالي اللواء الذي يعاني من انتشار الفقر والبطالة بسبب غياب المشاريع الاقتصادية والاستثمارية المشغلة للسكان".


رؤيا نيوز
منذ ساعة واحدة
- رؤيا نيوز
6.73 مليار دينار قيمة حركات 'إي فواتيركم' بخمسة أشهر
وصل إجمالي قيمة حركات نظام الدفع الإلكتروني «إي فواتيركم» خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري إلى 6.37 مليار دينار، مثلت قيمة 29.38 مليون حركة. وحيال فترة الأشهر الثلاث الممتدة من آذار الفائت ولغاية أيار من هذا العام، فإن الشركة الأردنية لأنظمة الدفع و التقاص كشفت في هذا الشأن عن وصول قيمة حركات نظام إي فواتيركم خلال آذار الماضي إلى 1.13 مليار دينار. فيما وصلت قيمة هذه الحركات في الشهر التالي إلى 1.57 مليار دينار. و 1.13 مليار دينار في أيار. ووفقا للتقرير المعلن من الشركة الأردنية لأنظمة الدفع و التقاص بعنوان «التقارير الشهرية لأنظمة الدفع–أيار 2025»، فإن عدد حركات إي فواتيركم وصل خلال آذار المنصرم إلى 5.5 مليون حركة، فيما سجل عدد حركات هذا النظام في نيسان 6.54 مليون حركة، بينما كانت في أيار 5.76 مليون حركة. و أما على صعيد عدد المستخدمين، فإن التقرير أظهر وصول عدد مستخدمي هذا النظام في الشهر الثالث من العام الحالي إلى 4.65 مليون مستخدم، ليصعد تعدادهم في الشهر التالي مسجلا وصوله إلى 4.68 مليون مستخدم، فيما وصل تعداد المستخدمين في أيار إلى حوالي 4.73 مليون مستخدم.


الغد
منذ ساعة واحدة
- الغد
إنجاز الربط الكهربائي مع العراق نهاية آب
رهام زيدان اضافة اعلان عمان - توقعت شركة الكهرباء الوطنية استكمال جميع الأعمال في محطة تحويل الريشة والانتهاء من كهربة خط الربط الكهربائي مع العراق على جهد 400 كيلو فولت، بنهاية شهر آب (أغسطس) المقبل، وذلك في إطار مشروع الربط الثنائي بين البلدين.وبحسب التقرير السنوي الصادر حديثا عن الشركة، فقد بلغت نسبة إنجاز الأعمال في الجانب العراقي نحو 99 %، فيما ستبلغ القدرة الكهربائية المزمع تزويد العراق بها نحو 150 ميغاواط في المرحلة الحالية، مع إمكانية رفعها تدريجيا إلى 500 ميغاواط على المدى المتوسط.وكان الأردن، بدأ بتزويد الشبكة العراقية بالطاقة الكهربائية في شهر شباط (فبراير) العام الماضي، ضمن المرحلة الأولى من الربط الكهربائي، التي وضع حجر الأساس لها في 6 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2022، ودخلت حيز التنفيذ في الربع الأول من العام الماضي.وشملت هذه المرحلة تزويد منطقة الرطبة العراقية بالكهرباء بقدرة تحميلية بلغت 1 ميغاواط على جهد 132 كيلو فولت، بعد استكمال إنشاء خط النقل الكهربائي داخل الأراضي العراقية بطول 150 كيلومترًا، بحسب التقرير السنوي لوزارة الطاقة والثروة المعدنية للعام 2023.أما المرحلة الثانية من المشروع، فتتضمن تزويد منطقة القائم في الجانب العراقي بالكهرباء بقدرة تتراوح بين 150 و200 ميغاواط على جهد 400 كيلو فولت، عقب الانتهاء من إنشاء خط النقل بطول 330 كيلومترًا، وإنجاز محطة تحويل القائم 132/400 في العراق، ومحطة تحويل الريشة 33/132/400 في الأردن.وأشار التقرير إلى أن التعديل الأول لعقد بيع الكهرباء انتهى في أيلول (سبتمبر) العام الماضي، وتم لاحقا توقيع تعديل ثانٍ في 26 من الشهر ذاته، لتمديد تزويد منطقة الرطبة حتى أيلول (سبتمبر) المقبل، أو حتى دخول عقد التزويد على جهد 400 كيلو فولت حيز التنفيذ، أيهما أسبق.ووفقًا لبيانات الشركة، فقد بلغت صادرات الكهرباء الأردنية إلى العراق نحو 54.7 جيجاواط ساعة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مقارنة بـ12.7 جيجاواط ساعة للفترة ذاتها من العام الماضي، تم تصديرها إلى الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية العراقية.