logo
خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟

خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟

المستقلة/- خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟ يستخدم منصة 'فيسبوك' يومياً نحو 2.1 مليار شخص، وشهرياً يصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 3 مليارات، ما يعادل تقريباً نصف عدد مستخدمي الإنترنت عالمياً. مع هذا الانتشار الهائل، تمتلك 'فيسبوك' قواعد بيانات ضخمة وشاملة لكل مستخدم، تشكل العمود الفقري لخدماتها المجانية.
البيانات التي تجمعها 'فيسبوك' ليست مجرد معلومات أساسية، بل تشمل تفاصيل دقيقة عن نشاط المستخدم داخل التطبيق، مثل الإعجابات، التعليقات، التفاعلات مع المحتوى، بالإضافة إلى بيانات الدفع، ومعلومات عن أماكن الدراسة والعمل، وحتى سجل التواصل الشخصي.
تستخدم المنصة خوارزميات متقدمة لتحليل هذه البيانات، بحيث يمكنها فهم ميول وتفضيلات المستخدم بشكل أفضل من أفراد أسرته في بعض الأحيان، حسب دراسة أُجريت في جامعة كامبريدج عام 2014. وتقوم أيضاً بالتعرف على الوجوه في الصور، وقراءة النصوص لتعزيز دقة التوصيات والإعلانات.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
تتجاوز مراقبة 'فيسبوك' حدود التطبيق نفسه، إذ تستعين بخاصية تسمى 'بيكسل' التي تسمح لأصحاب المواقع والمتاجر الإلكترونية بتتبع تحركات المستخدمين وربطها بحساباتهم داخل 'فيسبوك'، حتى خارج المنصة. كما تتشارك البيانات مع التطبيقات التابعة لشركة 'ميتا' مثل 'إنستغرام' و'واتساب'.
بالرغم من المخاوف بشأن الخصوصية، يمكن للمستخدمين مراجعة معظم البيانات التي جمعتها المنصة عنهم عبر سجل النشاط داخل إعدادات الحساب، وتحميل نسخة منها، رغم أن بعض البيانات لا يمكن الوصول إليها.
وبخصوص إيقاف جمع البيانات، يصعب منع 'فيسبوك' من تجميع المعلومات تماماً دون التوقف عن استخدام الخدمة، لكن يمكن التقليل من التعقب الخارجي باستخدام وضع التصفح الخفي ومتصفحات مختلفة.
مع تزايد القلق العالمي حول حماية الخصوصية الرقمية، تبرز الحاجة لتوعية المستخدمين وتعزيز السياسات التنظيمية لضمان حقوقهم في بيئة رقمية آمنة.
يمكن للمستخدمين تحميل سجل نشاطاتهم داخل المنصة، لكن من الصعب منع 'فيسبوك' من جمع البيانات بالكامل. وللحد من ذلك، يُنصح باستخدام التصفح الخفي ومتصفحات منفصلة عن تلك التي تستخدم لتسجيل الدخول إلى 'فيسبوك'.
Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

ثريدز يقترب من منافسة تويتر فعليًا.. ميتا تغيّر قواعد اللعبة
ثريدز يقترب من منافسة تويتر فعليًا.. ميتا تغيّر قواعد اللعبة

وكالة الصحافة المستقلة

timeمنذ 20 ساعات

  • وكالة الصحافة المستقلة

ثريدز يقترب من منافسة تويتر فعليًا.. ميتا تغيّر قواعد اللعبة

المستقلة/- ثريدز يقترب من منافسة تويتر فعليًا.. ميتا تغيّر قواعد اللعبة أعلنت شركة 'ميتا' عن تحديثين رئيسيين لتطبيق 'ثريدز' في خطوة تهدف إلى تعزيز تفاعل المستخدمين ودعم هوية المنصة كمنافس فعلي لشبكات التواصل الاجتماعي الكبرى. وجاء التحديث الأول بإضافة ميزة الرسائل المباشرة (DMs)، وهي خطوة طال انتظارها منذ إطلاق 'ثريدز' في عام 2023. وتتيح هذه الميزة للمستخدمين إرسال رسائل فردية إلى بعضهم، لكن ضمن معايير خصوصية مشددة، إذ يُشترط أن يكون الطرفان متابعين لبعضهما البعض على 'ثريدز' أو 'إنستغرام'، وأن يتجاوز عمر المستخدم 18 عامًا. كما أعلنت 'ميتا' عن خطط مستقبلية لتوسيع نطاق هذه الخاصية لتشمل المحادثات الجماعية وفلاتر متقدمة للرسائل. تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا أما التحديث الثاني، فيتمثل في إطلاق أداة جديدة تُعرف باسم 'Threads Highlighter'، تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز المواضيع والمنشورات التفاعلية بطريقة منظمة تتجاوز الأسلوب التقليدي للوسوم (الهاشتاغ). وتُظهر هذه الميزة المواضيع التي تشهد تفاعلًا واسعًا، مما يسهم في تعزيز النقاشات الفورية داخل المنصة. وبحسب 'ميتا'، فإن أكثر من ثلث مستخدمي 'ثريدز' اليوميين يتابعون محتوى مختلفًا عن الذي يتابعونه عبر 'إنستغرام'، في إشارة إلى تبلور هوية مستقلة للتطبيق، بعيدًا عن كونه مجرد امتداد لشبكة 'إنستغرام'. ويأتي هذا التحديث في سياق سعي 'ميتا' لتحويل 'ثريدز' إلى منصة اجتماعية متكاملة تجمع بين النشر العام، والمحادثات الخاصة، واكتشاف المحتوى الحي، في وقتٍ تتصاعد فيه المنافسة مع منصات مثل 'إكس' (تويتر سابقًا).

خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟
خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟

وكالة الصحافة المستقلة

timeمنذ 5 أيام

  • وكالة الصحافة المستقلة

خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟

المستقلة/- خفايا بياناتك على فيسبوك.. هل أنت تحت المراقبة الدائمة؟ يستخدم منصة 'فيسبوك' يومياً نحو 2.1 مليار شخص، وشهرياً يصل عدد المستخدمين إلى أكثر من 3 مليارات، ما يعادل تقريباً نصف عدد مستخدمي الإنترنت عالمياً. مع هذا الانتشار الهائل، تمتلك 'فيسبوك' قواعد بيانات ضخمة وشاملة لكل مستخدم، تشكل العمود الفقري لخدماتها المجانية. البيانات التي تجمعها 'فيسبوك' ليست مجرد معلومات أساسية، بل تشمل تفاصيل دقيقة عن نشاط المستخدم داخل التطبيق، مثل الإعجابات، التعليقات، التفاعلات مع المحتوى، بالإضافة إلى بيانات الدفع، ومعلومات عن أماكن الدراسة والعمل، وحتى سجل التواصل الشخصي. تستخدم المنصة خوارزميات متقدمة لتحليل هذه البيانات، بحيث يمكنها فهم ميول وتفضيلات المستخدم بشكل أفضل من أفراد أسرته في بعض الأحيان، حسب دراسة أُجريت في جامعة كامبريدج عام 2014. وتقوم أيضاً بالتعرف على الوجوه في الصور، وقراءة النصوص لتعزيز دقة التوصيات والإعلانات. تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا تتجاوز مراقبة 'فيسبوك' حدود التطبيق نفسه، إذ تستعين بخاصية تسمى 'بيكسل' التي تسمح لأصحاب المواقع والمتاجر الإلكترونية بتتبع تحركات المستخدمين وربطها بحساباتهم داخل 'فيسبوك'، حتى خارج المنصة. كما تتشارك البيانات مع التطبيقات التابعة لشركة 'ميتا' مثل 'إنستغرام' و'واتساب'. بالرغم من المخاوف بشأن الخصوصية، يمكن للمستخدمين مراجعة معظم البيانات التي جمعتها المنصة عنهم عبر سجل النشاط داخل إعدادات الحساب، وتحميل نسخة منها، رغم أن بعض البيانات لا يمكن الوصول إليها. وبخصوص إيقاف جمع البيانات، يصعب منع 'فيسبوك' من تجميع المعلومات تماماً دون التوقف عن استخدام الخدمة، لكن يمكن التقليل من التعقب الخارجي باستخدام وضع التصفح الخفي ومتصفحات مختلفة. مع تزايد القلق العالمي حول حماية الخصوصية الرقمية، تبرز الحاجة لتوعية المستخدمين وتعزيز السياسات التنظيمية لضمان حقوقهم في بيئة رقمية آمنة. يمكن للمستخدمين تحميل سجل نشاطاتهم داخل المنصة، لكن من الصعب منع 'فيسبوك' من جمع البيانات بالكامل. وللحد من ذلك، يُنصح باستخدام التصفح الخفي ومتصفحات منفصلة عن تلك التي تستخدم لتسجيل الدخول إلى 'فيسبوك'.

حادث المنوفية: وفاة 19 شخصاً غالبيتهم "عاملات قُصّر"، ومصر تنعي "شهيدات لقمة العيش"
حادث المنوفية: وفاة 19 شخصاً غالبيتهم "عاملات قُصّر"، ومصر تنعي "شهيدات لقمة العيش"

شفق نيوز

time٢٨-٠٦-٢٠٢٥

  • شفق نيوز

حادث المنوفية: وفاة 19 شخصاً غالبيتهم "عاملات قُصّر"، ومصر تنعي "شهيدات لقمة العيش"

لقي 19 شخصاً على الأقل مصرعهم، غالبيتهم فتيات مراهقات من العاملات باليومية، في حادث سير في شمال مصر الجمعة، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية. واصطدمت شاحنة نقل بحافلة صغيرة تقل الفتيات العاملات من أماكن سكنهن في قرية كفر السنابسة، بمحافظة المنوفية، إلى مكان عملهن في دلتا النيل، على بعد 100 كيلومتر شمال العاصمة القاهرة، وفق ما أفادت صحيفة أخبار اليوم الرسمية. وبحسب قائمة بأسماء الضحايا وأعمارهم نشرتها صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، فإن معظم العاملات في سن المراهقة واثنتان منهن لم تتجاوزا الرابعة عشرة. وأثار الحادث تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي داخل مصر وخارجها، بينما وصفت وسائل إعلام مصرية الفتيات بأنهن "شهيدات لقمة العيش". "انتهاء حلم" ووصف بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضحايا الحادث بـ"أطفال لقمة العيش"، إذ قال أحد الحسابات على منصة "إكس": "19 عروسه مصريه كان حلمها تتجوز وترتاح بس للأسف انتهي الحلم وخلص الكلام". بينما انتقدت حسابات أخرى "اضطرار" الفتيات الصغيرات للعمل لـ"تأمين لقمة العيش" بدلاً من الذهاب للمدارس والملاعب. وقالت حسابات أخرى على منصة "إكس" أن يوم الجمعة، كان "يوماً أسوداً حزيناً" بعد أن وفاة الفتيات العائدات من "يوم طويل من التعب" مقابل أجر يومي زهيد لا يتجاوز 130 جنيهاً مصرياً (2.62 دولار) على حد قوله. بينما تداولت حسابات على فيسبوك وتويتر مقاطع فيديو، قالوا إنها لمراسم تشيع الفتيات في مسقط رؤوسهن في قرية كفر السنابسة، بمحافظة المنوفية، واصفين المشهد بـ"المهيب". كما سلط الحادث الضوء على ما وصفه البعض بـ"استغلال" النساء في مصر و"عمالة الأطفال" مقابل أدنى أجر، وطالب البعض بإعادة النظر في قوانين العمل في مصر "الغير موجودة". "الوعي المروري، من صميم الشرع" الحادث أثار ردود فعل واسعة في الأوساط المصرية الرسمية أيضاً، إذ نعى وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، في منشور على صفحة الوزارة على فيسبوك، "ضحايا حادث التصادم الأليم الذي وقع على الطريق الإقليمي، وأسفر عن عدد من الوفيات والمصابين"، مؤكداً على أن "الوعي المروري والالتزام بقواعد المرور من صميم مقاصد الشرع الحنيف". في منشور آخر، حثث وزارة الأوقاف المصرية على ضرورة الالتزام بالقواعد المرورية باعتباره "شجاعة حقيقية، ووعياً وتحضراً" بحسب منشورها. كما نعى الأزهر ضحايا الحادث، ودعا لــ"اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار هذه الحوادث". وقالت رئاسة الوزراء المصرية إن وزيرة التضامن الاجتماعي، وجهت الهلال الأحمر لتقديم التدخلات والمساعدات والدعم اللازم لأسر الضحايا والمصابين ، وإنهاء الأبحاث الاجتماعية اللازمة لدعم أسر الضحايا، وصرف التعويضات اللازمة. وبحسب إحصائية نشرتها وكالة فرانس برس، ينخرط ما لا يقل عن 1,3 مليون قاصر في مصر، ضمن أشكال عمالة الأطفال في البلاد. ويقول الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر - وفق أحد بياناته - إن نسبة عمالة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (5 و17 عاماً) والذين يقومون بأنشطة اقتصادية أو أعمال منزلية، انخفضت إلى 5.6 في المئة، مقارنةً بـ 7 في المئة عام 2014. وسُجلت أعلى نسبة لعمالة الأطفال في صعيد مصر، حيث بلغت 7.4 في المئة، بينما سُجلت أقل نسبة في المحافظات الحدودية والحضرية، حيث بلغت 2.6 في المئة و2.7 في المئة على التوالي بحسب التقرير.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store