logo
#

أحدث الأخبار مع #بيت_هيجسيث

بعد اتفاق مع الناتو لدعم كييف.. ترامب: ترقبوا تصريحا هاما حول روسيا الإثنين
بعد اتفاق مع الناتو لدعم كييف.. ترامب: ترقبوا تصريحا هاما حول روسيا الإثنين

اليوم السابع

timeمنذ 2 أيام

  • سياسة
  • اليوم السابع

بعد اتفاق مع الناتو لدعم كييف.. ترامب: ترقبوا تصريحا هاما حول روسيا الإثنين

أجرى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مقابلة مع شبكة أن بى سى نيوز أمس الخميس، عبر الهاتف، تحدث خلالها عن عدة قضايا خاصة وضع الحرب الروسية الأوكرانية وعلاقته مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين. قال ترامب: "أشعر بخيبة أمل تجاه روسيا، لكننا سنرى ما سيحدث خلال الأسبوعين المقبلين.. أعتقد أننى سأدلى بتصريح هام بشأن روسيا يوم الإثنين"، رافضًا الخوض فى التفاصيل، كما كشف عن تفاصيل ما وصفه باتفاق جديد بين الولايات المتحدة والناتو وأوكرانيا بشأن شحن الأسلحة من الولايات المتحدة. وتابع الرئيس الامريكي: "نرسل أسلحة إلى حلف شمال الأطلسي، والناتو يدفع ثمنها بالكامل .. لذا، ما نفعله هو أن الأسلحة التى ترسل تذهب إلى حلف شمال الأطلسي، ومن ثم سيسلم الناتو تلك الأسلحة إلى أوكرانيا، والناتو يدفع ثمنها". وأضاف أن الاتفاق تم التوصل إليه فى قمة حلف شمال الأطلسى الشهر الماضي، وقال: "نرسل أسلحة إلى حلف شمال الأطلسي، والناتو سيسدد التكلفة الكاملة لتلك الأسلحة". اشارت التقرير إلى انه ليس واضحا ما إذا كان ترامب يشير إلى فكرة طرحت مؤخرًا حول احتمال شراء بعض أعضاء الناتو أسلحة أمريكية الصنع نيابة عن أوكرانيا، حتى لا تتحمل الولايات المتحدة التكلفة. استأنف ترامب شحن الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا هذا الأسبوع بعد أن أوقفت البنتاجون هذا الشهر شحنة أسلحة مقررة إلى الدولة التى تخوض حربًا مع روسيا، وبدا أن هذا التوقف، الذى أمر به وزير الدفاع بيت هيجسيث، فاجأ الكثيرين فى إدارة ترامب، بمن فيهم مسؤولون فى وزارة الخارجية، وعندما سئل ترامب يوم الخميس عن هذا التوقف، قال: "لا أعرف شيئًا عنه" وأضاف أن هيجسيث "يقوم بعمل رائع". وأعرب ترامب علنًا عن استيائه من الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، وظل السيناتور ليندسى جراهام، الجمهورى يضغط منذ أشهر على قادة الحزب الجمهوري، بمن فيهم ترامب، للمضى قدمًا فى مشروع قانون قدمه لفرض عقوبات جديدة على روسيا. وفى الأيام الأخيرة، أشار إلى أن مشروع القانون يحظى الآن بدعم كل من ترامب وزعيم الأغلبية فى مجلس الشيوخ جون ثون، الجمهورى عن ولاية كارولاينا الجنوبية. صرح ترامب خلال المقابلة بأنه يتوقع أن يقر مجلس الشيوخ مشروع قانون العقوبات وقال: "إنه مشروع قانون يقره مجلس الشيوخ، ويتيح للرئيس، كما تعلمون، بكل احترام، أن يفعل ما يشاء" وأضاف: "بعبارة أخرى، الأمر متروك لى إذا أردت استخدامه. سيقرون مشروع قانون عقوبات كبير وشديد القسوة، لكن الأمر متروك للرئيس فى ما إذا كان يريد تطبيقه أم لا".

تحليل عسكري يفند ادعاءات هيجسيث: مساعدات أوكرانيا لن تؤثر على مخزون الذخائر
تحليل عسكري يفند ادعاءات هيجسيث: مساعدات أوكرانيا لن تؤثر على مخزون الذخائر

الشرق السعودية

time٠٤-٠٧-٢٠٢٥

  • سياسة
  • الشرق السعودية

تحليل عسكري يفند ادعاءات هيجسيث: مساعدات أوكرانيا لن تؤثر على مخزون الذخائر

قامت وزارة الدفاع الأميركية هذا الأسبوع بتعليق شحنة أسلحة كانت موجهة إلى أوكرانيا، وذلك بسبب ما قال المسؤولون إنه "قلق من انخفاض المخزونات الأميركية"، لكن، تحليلاً أجراه ضباط عسكريون كبار، أظهر أن "حزمة المساعدات لن تُعرض الذخائر الأميركية للخطر"، بحسب ما نقلت شبكة NBC عن 3 مسؤولين أميركيين. وذكرت الشبكة الأميركية، أن خطوة تعليق الشحنة العسكرية، فاجأت وزارة الخارجية، وأعضاء الكونجرس، ومسؤولين في كييف، وحلفاء أوروبيين، وفقاً لمصادر متعددة مطلعة على الموضوع، كما انتقد القرار سياسيون من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي ممن يدعمون تقديم المساعدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا. وقال النائب الديمقراطي البارز آدم سميث (عن ولاية واشنطن) إن استخدام وزارة الدفاع لمبرر "الجاهزية القتالية" لوقف المساعدات هو أمر غير صادق، مضيفاً أن السبب الحقيقي يبدو أنه السعي لتنفيذ أجندة تهدف إلى وقف المساعدات الأميركية لأوكرانيا. "قرار أحادي من هيجسيث" وأضاف سميث، وهو عضو بارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، أن المخزونات الحالية ليست أقل مما كانت عليه خلال الثلاث سنوات ونصف من الصراع في أوكرانيا. وقال إن فريقه "اطّلع على الأرقام"، وإنه، دون الخوض في التفاصيل، لا توجد مؤشرات على وجود نقص يبرر تعليق المساعدات. وذكرت شبكة NBC أن قرار تعليق شحنة الأسلحة الأميركية اتُخذ من جانب وزير الدفاع بيت هيجسيث، بشكل أحادي، وفقاً لما قاله 3 مساعدين في الكونجرس، ومسؤول أميركي سابق مطلع على المسألة. وكانت هذه المرة الثالثة التي يوقف فيها هيجسيث مساعدات إلى أوكرانيا من تلقاء نفسه، بعد حالتين مماثلتين في فبراير ومايو الماضيين، تم التراجع عنهما لاحقاً بعد أيام. ويؤيد المسؤول الكبير في البنتاجون إلبرج كولبي، وهو وكيل وزارة الدفاع للسياسات، هذه الخطوات، بحسب المصادر، ويُعرف كولبي بتأييده لتقليص الالتزام الأميركي في أوكرانيا وتحويل الموارد إلى منطقة المحيط الهادئ لمواجهة الصين. وأعرب مشرّعون من الحزبين عن غضبهم لعدم إبلاغهم مسبقاً، وشرعوا في التحقيق فيما إذا كان تأخير الشحنة يُعد انتهاكاً للتشريعات التي تفرض تقديم المساعدة الأمنية لأوكرانيا، بحسب مساعدي الكونجرس، كما يحاول هؤلاء المشرّعون وبعض الحلفاء الأوروبيين فهم أسباب هذا التعليق، والعمل على التراجع عنه. مراجعة مستمرة للذخائر من جانبها، دافع البيت الأبيض عن القرار، وقال إنه جاء في سياق مراجعة مستمرة تجريها وزارة الدفاع للمساعدات الأميركية المقدّمة للحلفاء، وقد بدأت هذه المراجعة الشهر الماضي. وكان الوزير هيجيسث أصدر مذكرة يأمر فيها هيئة الأركان المشتركة في البنتاجون بمراجعة مخزونات الذخائر، ووفقاً لثلاثة مسؤولين مطلعين، أظهرت التقييمات أن بعض الذخائر عالية الدقة كانت منخفضة، لكن لم تصل إلى مستويات حرجة. وخلصت هيئة الأركان إلى أن الاستمرار في تقديم المساعدة لأوكرانيا، لن يؤدي إلى خفض الذخائر الأميركية إلى ما دون المستوى اللازم للحفاظ على الجاهزية القتالية. ولم ترد وزارة الدفاع على طلب للتعليق الخميس، في حين وصف المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، التقييم بأنه "مراجعة للقدرات" خلال إحاطة الأربعاء. وقال بارنيل: "لا يمكننا إرسال الأسلحة إلى كل مكان في العالم. من واجبنا أن نُقدم للرئيس إطاراً يستطيع من خلاله تقييم عدد الذخائر التي لدينا وأين نرسلها، وهذه العملية جارية الآن". ودعت أوكرانيا واشنطن بشكل عاجل لتزويدها بمزيد من أنظمة الدفاع الجوي، بعدما صعّدت روسيا من قصفها للمدن الأوكرانية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، شنت روسيا أكبر هجوم جوي منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات، أطلقت فيه 60 صاروخاً و477 طائرة مسيّرة عبر البلاد. وتضمنت الشحنة المعلقة عشرات من صواريخ باتريوت الاعتراضية، وهي أسلحة تطلبها بإلحاح كييف، لتدمير الصواريخ الروسية، بالإضافة إلى قذائف مدفعية عيار 155 ملم، وصواريخ هيلفاير، وأنظمة صواريخ دقيقة التوجيه تُعرف باسم GMLRS، وقاذفات قنابل يدوية، وصواريخ ستينجر أرض-جو، وصواريخ AIM جو-جو. وقال مصدرين إن ضباط ومسؤولون عن الشحنة تلقوا خبر إلغاء التسليم لأوكرانيا، وهم بصدد عملية تحميل للأسلحة الأميركية في بولندا، ودول أوروبية أخرى. تعليق المساعدات الأميركية لأوكرانيا ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة بإرسال شحنات كبيرة من الأسلحة إلى كييف في أعقاب الهجوم الروسي في فبراير 2022، أبدى المسؤولون والقادة الأميركيون قلقهم المتزايد بشأن حالة مخزونات الذخيرة والمعدات الأخرى. وكشفت جهود المساعدات هذه عن ضعف قاعدة الصناعة الدفاعية في الولايات المتحدة في ما يخص القدرة على تعويض تلك المخزونات، وفي بعض الحالات، أدى ذلك إلى بلوغ مستويات خطيرة من النقص في بعض أنواع الذخيرة، مثل قذائف المدفعية عيار 155 ملم، بحسب عدة مسؤولين أميركيين، وضباط عسكريين سابقين. وفي رسالة إلى الرئيس دونالد ترمب، طلب النائب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا براين فيتزباتريك عقد إحاطة طارئة من البيت الأبيض ووزارة الدفاع لمراجعة القرار القاضي بـ"حجب مساعدات عسكرية عاجلة ومنقذة للحياة عن أوكرانيا". وأكد فيتزباتريك أنه من الممكن الحفاظ على مخزون كاف من الأسلحة للجيش الأميركي، وفي الوقت نفسه توفير الدعم العسكري الضروري لكييف. من جانبه، دافع دان كالدويل، وهو مسؤول سابق رفيع في البنتاجون، عن قرار هيجيسث وكولبي بوقف المساعدات، قائلاً: "هما يعطيان الأولوية لأمن وجهوزية جيشنا، بدلًا من محاولة إرضاء أوساط السياسة الخارجية، التي غالباً ما تتجاهل القيود الحقيقية التي يواجهها الجيش الأميركي". وسبق لوزير الدفاع الأميركي أن علق المساعدات لأوكرانيا مرتين من قبل دون تنسيق واضح مع المشرعين في الكونجرس أو حتى داخل الإدارة نفسها، وكانت المرة الأولى في فبراير، وأثارت رد فعل غاضب من رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، روجير ويكر (جمهوري عن ولاية ميسيسيبي)، الذي وصف القرار بأنه "خطأ مبتدئ". أما المرة التالية فكانت في أوائل مايو، وفقاً لما قاله مساعد في مجلس الشيوخ، وفي كلا الحالتين، تم التراجع عن قرارات تعليق المساعدات بعد بضعة أيام فقط. وقال النائب الجمهوري عن ولاية تكساس مايكل ماكول، وهو من أبرز الداعمين للمساعدات العسكرية لأوكرانيا، إن من الضروري إرسال رسالة واضحة إلى روسيا بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب كييف.

بعد حديث ترامب عن إعادة برنامج طهران النووي عقوداً للوراء، "البنتاغون" تقدر المدة بقرابة عامين
بعد حديث ترامب عن إعادة برنامج طهران النووي عقوداً للوراء، "البنتاغون" تقدر المدة بقرابة عامين

BBC عربية

time٠٢-٠٧-٢٠٢٥

  • سياسة
  • BBC عربية

بعد حديث ترامب عن إعادة برنامج طهران النووي عقوداً للوراء، "البنتاغون" تقدر المدة بقرابة عامين

بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ هجمات بلاده أعادت البرنامج النووي الإيراني عقوداً إلى الوراء، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الأربعاء إن الهجمات أعادت البرنامج للوراء بما يصل إلى عامين. وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في تصريح لصحفيين "ألحقنا أضراراً ببرنامجهم لمدة تراوح بين سنة وسنتين على الأقل، هذا ما خلصت إليه تقييمات استخبارية داخل (وزارة) الدفاع". وأضاف: "نعتقد أن (المدة) ربما أقرب إلى سنتين". وقال بارنيل "جميع معلومات المخابرات التي اطلعنا عليها دفعتنا إلى الاعتقاد بأن منشآت إيران دمرت تماماً". ونفذت قاذفات أمريكية من طراز بي-2 ضربات على ثلاث منشآت نووية إيرانية في 22 يونيو/حزيران، مستخدمة أكثر من 12 قنبلة خارقة للتحصينات زنة 13600 كيلوجرام، وأكثر من 20 صاروخاً موجهاً من طراز توماهوك. وشنّت إسرائيل في فجر 13 يونيو/حزيران هجوماً عسكرياً مباغتاً استهدف مواقع عسكرية ونووية في إيران وتخلّلته عمليات اغتيال لقادة عسكريين وعلماء نوويين. واندلعت بذلك مواجهة عسكرية بين البلدين قالت إسرائيل إنّ هدفها هو منع إيران من امتلاك القنبلة النووية. وأعقب الضربات الأمريكية جدل بشأن مدى فاعلية الضربات الأمريكية في تدمير برنامج طهران النووي. جدل مستمر وأثارت خلاصة تقرير استخباري أمريكي أولي مسرب شكوكاً بعد أن أفاد بأن الضربات أعادت البرنامج أشهراً فقط إلى الوراء ولم تدمّره. وحذر العديد من الخبراء من أن إيران نقلت على الأرجح مخزوناً من اليورانيوم عالي التخصيب بدرجة تقترب من اللازمة لصنع الأسلحة من موقع فوردو الواقع على عمق كبير في الجبل قبل الضربات، وربما تخفيه حالياً. غير أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث قال الأسبوع الماضي إنه لا علم لديه بمعلومات مخابرات تشير إلى أن إيران نقلت اليورانيوم عالي التخصيب لحمايته من الضربات الأمريكية. وأصر ترامب على أن الضربات الأمريكية كانت مدمرة. وقال ترامب إن إيران لم تتمكن من نقل المواد النووية من الموقع الموجود تحت الأرض. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي، إن إيران قد تنتج اليورانيوم المخصب في غضون بضعة أشهر. وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحافيين في البنتاغون: "هيأ الرئيس ترامب الظروف لإنهاء الحرب" التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران و"القضاء على القدرات النووية لإيران أو إزالتها أو تدميرها، اختاروا ما شئتم من كلمة". بدوره، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأضرار التي لحقت بمنشآت بلاده النووية "كبيرة". لكنّه أكد في مقابلة مع شبكة سي بي اس، أنّه "لا يمكن القضاء على التكنولوجيا والعلم ... عبر القنابل". تعليق التعاون علّقت إيران رسمياً الأربعاء تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مصادقة الرئيس مسعود بزشكيان على قانون أقره البرلمان في ضوء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت نووية خلال الحرب مع إسرائيل. وأقر البرلمان الإيراني في 25 يونيو/حزيران، غداة بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، مشروع قانون يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة التي كان مفتشوها يراقبون مختلف الأوجه المعلنة لأنشطة البرنامج النووي في إيران. واعتبرت الولايات المتحدة أن قرار إيران "غير مقبول". وتحدثت الوكالة في تقرير صدر في العام 2011 عن "معلومات موثوقة" بأن إيران قامت بأنشطة مرتبطة بتطوير جهاز تفجير نووي في إطار "برنامج منظّم" للاستخدام العسكري قبل 2003. وفي منشأتَي نظنز وفوردو اللتين استهدفتهما، قامت إيران بتخصيب اليورانيوم حتى 60 في المئة، وهي نسبة أعلى بكثير من السقف الذي حدده اتفاق 2015 والبالغ 3.67 في المئة، علما بأن النسبة ما زالت أقل من 90 في المئة المطلوبة لتطوير رأس حربية نووية. وكانت إيران رفعت نسبة التخصيب بداية إلى خمسة في المئة، ولاحقا إلى 20 في المئة و60 في المئة في العام 2021. ونصّ اتفاق 2015 على أن يكون الحدّ الأقصى لمخزون إيران الإجمالي من اليورانيوم المخصّب 202.8 كلغ، غير أن تقديرات المخزون الحالي أكثر بـ45 مرة. ودخل الاتفاق المعروف رسمياً بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة"، حيز التنفيذ في مطلع 2016، وأثار آمال الإيرانيين بخروج بلادهم من عزلتها الدولية. وقدّم الاتفاق لطهران تخفيفاً للعقوبات الدولية المفروضة عليها، مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي. لكن ذلك لم يدم طويلاً، إذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام 2018 انسحاب بلاده بشكل أحادي من الاتفاق، وإعادة فرض عقوبات صارمة على طهران. وفي صيف 2022، فشلت مفاوضات في فيينا بين طهران والأوروبيين في إحياء الاتفاق، وقلّصت إيران من تعاونها مع الوكالة.

وكالة: الأزمة الإيرانية تشعل الصراع بين ترامب وأجهزة الاستخبارات مجدداً
وكالة: الأزمة الإيرانية تشعل الصراع بين ترامب وأجهزة الاستخبارات مجدداً

أرقام

time٢٦-٠٦-٢٠٢٥

  • سياسة
  • أرقام

وكالة: الأزمة الإيرانية تشعل الصراع بين ترامب وأجهزة الاستخبارات مجدداً

أعاد الهجوم الأمريكي على البرنامج النووي الإيراني إشعال الصراع بين "ترامب" وأجهزة الاستخبارات مجدداً، بعد خلافات عميقة ظهرت على السطح خلال ولايته الأولى. أفاد تقييم أولي من المخابرات الأمريكية حول الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، بأن هذه العملية كانت محدودة التأثير، إذ لم تنجح سوي في تأخير برنامج طهران النووي بضعة أشهر فقط. شجب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" هذا التقرير علناً، وزعم أن العملية العسكرية قضت على البرنامج النووي الإيراني بالكامل. وعلاوة على ذلك، وبّخ وزير الدفاع "بيت هيجسيث" وسائل الإعلام في إحاطة بالبنتاجون اليوم، الخميس، بسبب تغطيتها الكثيفة للتقرير الذي قلل من أهميته، لذا من غير المرجح أن يتلاشى الخلاف بين إدارة "ترامب" وأجهزة المخابرات في وقت قريب وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس". وبحسب "لاري فايفر" الذي سبق شغل مناصب أمنية رفيعة في الولايات المتحدة، منها رئيس أركان وكالة المخابرات المركزية، والمدير الأول لغرفة العمليات في البيت الأبيض، أنه لم يسبق له رؤية رئيس آخر يهاجم الأجهزة الأمنية كما يفعل "ترامب". وأوضح في تصريح للوكالة، أن رجال المخابرات يسعون جاهدين لتفسير الواقع كما هو، بينما يتطلع الساسة إلى وصف العالم حسب رغباتهم أو تصوراتهم. وأضاف أن انزعاج الرؤساء مما يعتبرونه أنباءً سيئة من أجهزة الاستخبارات ليس أمراً نادراً، لكن خروج الصراع إلى العلن كما حدث هذا الأسبوع يعد ظاهرة استثنائية.

وزير الدفاع الأمريكى: لا معلومات استخباراتية عن نقل يورانيوم إيران قبل القصف
وزير الدفاع الأمريكى: لا معلومات استخباراتية عن نقل يورانيوم إيران قبل القصف

اليوم السابع

time٢٦-٠٦-٢٠٢٥

  • سياسة
  • اليوم السابع

وزير الدفاع الأمريكى: لا معلومات استخباراتية عن نقل يورانيوم إيران قبل القصف

قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، إن الولايات المتحدة لم تتلقّ أي معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران قامت بنقل مواد حساسة من منشأة فوردو النووية قبيل تنفيذ الهجوم الأمريكي الأخير. وفي مؤتمر صحفي، أكد هيجسيث: "لا علم لدي بأي تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران نقلت يورانيوم عالي التخصيب قبل الضربة الجوية." وأشار إلى أن بعض التصريحات الإيرانية المتداولة عقب الهجوم قد تكون غير صحيحة وموجهة للاستهلاك الداخلي"، في إشارة إلى محاولات طهران لطمأنة الرأي العام المحلي وتقديم صورة إيجابية عن الموقف الإيراني.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store