logo
لماذا قرّر محامي مصري مُحاكمة 'الشرع' وبماذا يتّهمه!

لماذا قرّر محامي مصري مُحاكمة 'الشرع' وبماذا يتّهمه!

ساحة التحرير٠٤-٠٦-٢٠٢٥
'حدث ما لم يفعله هولاكو في بغداد وعرش الله قد اهتز'.. لماذا قرّر محامي مصري مُحاكمة 'الشرع' وبماذا يتّهمه وهل من علاقة بـ'تفضيل' السعودية دمشق على القاهرة؟ وكيف سينظر 'الجولاني' لمُحاكمته؟
عمان- 'رأي اليوم'- خالد الجيوسي:
لافتٌ هو توقيت مُوافقة محكمة القضاء الإداري في مصر، على النظر بدعوى قضائية ضد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ولافت بالأكثر أن هذه الدعوى تتّهمه بارتكاب انتهاكات مُمنهجة لحُقوق الإنسان، طالت أقليّات طائفية ودينية.
وهذه الدعوى تفتح باب التساؤلات حول شكل العلاقات بين مصر، و'سورية الجديدة'، بالرغم أن الشرع أو 'الجولاني' زار القاهرة للمُشاركة في القمّة العربية، واستقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وصافحه علنًا، وهل تعود القاهرة للتعامل مع سُلطة دمشق الجديدة كـ'سُلطة أمر واقع' كما وصفتها فور سُقوط نظام الأسد؟
وتستند الدعوى إلى توثيق عدد من الانتهاكات التي حدثت خلال الأشهر الماضية، خاصّة في مناطق الساحل السوري ووسط البلاد، وتُطالب (الدعوى) السلطات المصرية, ممثلة في الرئيس المصري، ورئيس مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية، باتخاذ إجراءات قانونية وسياسية ضد الشرع، بما يشمل مُخاطبة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، بشأن 'جرائم ضدّ الإنسانية'، والمُطالبة بإدراجها ضمن نطاق اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.
ولافت الاهتمام المصري بمُحاسبة المتورّطين في جرائم الإبادة الجماعية بحق العلويين، والدروز، وعُقدت بالفعل السبت أول جلسة مُحاكمة للانتقالي الشرع، أمام محكمة القضاء الإداري في الاسكندرية، وهي خطوة في سياق قانوني.
الدعوى قدّمها المحامي المصري محمد أبو زيد، المُختص بقضايا النقض والدستورية العُليا، ولكن لا بد أن هذه الدعوى جرى تقديمها بضوء أخضر من السلطات المصرية، والهدف منها في المقام الأوّل إرسال رسائل سياسية للدول الداعمة للشرع، وعلى رأسها الدول الخليجية، حيث استبعدت السعودية مصر من قمّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض، فيما حضر الشرع 'على هامشها' ولو كان في سياق الاستدعاء.
هذه الدعوى المصرية، تضع 'الجولاني' زعيم هيئة تحرير الشام، على رأس قائمة المُتّهمين بارتكاب فظائع بحق المدنيين في عدد من المناطق في سوريا.
وسيكون الشرع في حال زيارته لمصر، أمام اضطرار السلطات المصرية اتخاذ إجراءات قانونية، ودبلوماسية ضدّه، وجاء في طلبات الدعوى :'وقف تنفيذ قرار سلبي صادر عن الحكومة المصرية يتمثل في الامتناع عن اتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية تجاه ما جرى من جرائم حرب، لا سيما من الطائفة العلوية، من قِبل جماعات مسلحة داخل سوريا وتركيا، وبغطاء من أجهزة أمنية محلية وإقليمية'.
وجاء في أحد مُقتبسات ملف الدعوى بحسب ما نقلت وسائل إعلام مصرية: 'ما حدث في مناطق العلويين لم يفعله هولاكو في بغداد، ولا تيمورلنك في دمشق… أعتقد أن عرش الله قد اهتز من هول هذه الجرائم'.
هذه الدعوى المُقامة في مصر، تأتي بالتزامن مع تحرّك قانوني أكبر ضد الشرع، حيث قدّمت شخصيات سورية من طوائف متعددة دعوى إلى المحكمة الجنائية الدولية باسم 'التحالف الفرنسي-العلوي'، تتّهم فيها أحمد الشرع وأعضاء حكومته بارتكاب مجازر بحق مئات المدنيين في مناطق مختلفة.
وتنفي الإدارة السورية الانتقالية من جهتها الاتهامات المُوجّهة إليها، وتؤكد أنها تدعم العدالة وحماية الأقليات، وقد شكّلت لجنةً لتقصّي الحقائق وتحديد الضحايا والمتورطين في الانتهاكات التي وقعت في الساحل السوري.
نتائج عمل هذه اللجان المُشكّلة في الدول العربية، عادةً ما يكون مكانها سلّة المهملات.
وتحفّظت مصر بعد سُقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد على الانفتاح الكامل على نظام الشرع، ويعود ذلك إلى توجّسها من وصول الإسلاميين للسلطة، وتكرار التجربة التي عانت منها مصر في ظل حُكم جماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى تنامي الدور التركي والقطري في سورية.
وكانت قد انتشرت صورة تجمع الشرع مع محمود فتحي، المطلوب أمنيًّا في مصر والمُدرج على قائمة الكيانات الإرهابية المصرية، والمحكوم عليه بالإعدام غيابيًّا في قضية مقتل النائب العام المصري هشام بركات، ما عاظم من المخاوف المصرية.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر بقيت تدعم حكومة الرئيس الأسد، في مقابل تحرّكها القضائي غير المسبوق ضد الشرع.
أنصار الشرع اعتبروا هذه المحاكمة تعدّيًا واضحًا على ما وصفوها بـ'السيادة السورية'، وضرب لكل محاولات الشرع تحسين علاقته مع القاهرة.
وسبق أن أعلن عضو مجلس النواب العراقي علاء الحيدري أنه قدم دعوى قضائية لدى الادعاء العام العراقي ضد الشرع، على خلفيه التحاقه بتنظيم الدولة الإسلامية.
‎2025-‎06-‎04
Orange background

جرب ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا

اكتشف ما يمكن أن يفعله Daily8 AI من أجلك:

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد...

أخبار ذات صلة

دروس الحياة من الصحيفة السجادية
دروس الحياة من الصحيفة السجادية

اذاعة طهران العربية

timeمنذ 2 ساعات

  • اذاعة طهران العربية

دروس الحياة من الصحيفة السجادية

تُقدم بعض فقرات "الصحيفة السجادية"، هذا الكتاب الرائع للدعاء و المناجاة والمعرفة، نظرةً عميقة من الإمام السجاد (عليه السلام) إلى المخاطر الخارجية والعداوات الخفية. ولا يعبر الإمام (ع) في هذه الأدعية، عن الألم الداخلي والاحتجاج على الظلم فحسب، بل يُعلّمنا أيضًا كيفية الاعتماد على الرحمة الإلهية و البصيرة في مواجهة المؤامرات المجهولة. في زمن قد يكون فيه المؤمنون هدفًا للمكائد أو الحسد أو العداوات الخفية، فإن التأمل في هذا الدعاء يُلهم الثبات و البصيرة الأخلاقية في ميدان الحياة. ويستخدم الإمام السجاد (عليه السلام) لغة الدعاء والتضرع ليخبرنا بسير هذه المعركة الخفية، ويرسم لنا طريق التوكل على الله، بالإضافة إلى العقلانية والوعي. ونقرأ في بعض فقرات الدعاء التاسع والأربعين من الصحيفة السجادية: "وَكَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَايِدِهِ، وَنَصَبَ لِي شَرَكَ مَصَايِدِهِ، وَوَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعَايَتِهِ، وَأَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِهِ انْتِظَاراً لِانْتِهَازِ الْفُرْصَةِ لِفَرِيسَتِهِ، وَهُوَ يُظْهِرُ لِي بَشَاشَةَ الْمَلَقِ، وَيَنْظُرُنِي عَلَى شِدَّةِ الْحَنَقِ. فَلَمَّا رَأَيْتَ -يَا إِلَهِي تَبَاركْتَ وَ تَعَالَيْتَ- دَغَلَ سَرِيرَتِهِ، وَقُبْحَ مَا انْطَوَى عَلَيهِ، أَرْكَسْتَهُ لِأُمِّ رَأْسِهِ فِي زُبْيَتِهِ، وَرَدَدْتَهُ فِي مَهْوَى حُفْرَتِهِ، فَانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِهِ ذَلِيلًا فِي رِبَقِ حِبَالَتِهِ الَّتِي كَانَ يُقَدِّرُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا، وَقَدْ كَادَ أَنْ يَحُلَّ بِي لَوْلَا رَحْمَتُكَ مَا حَلَّ بِسَاحَتِهِ". 1. الأشرار ومكائد الأعداء يشير الإمام السجاد (ع) في هذه الفقرة إلى التجارب الصعبة التي استهدفه فيها الحاقدون بحيل وخدع مختلفة. أعداء نصبوا له، بدافع الحقد والحسد، فخاخاً مدروسة وسرية؛ نماذج من الكراهية القاسية التي كانت متخفية وراء وجه ودود أو سلوكيات تبدو محبة. يصف الإمام السجاد (ع) مشاهد حيث ينصب العدو، كالصياد الماهر، فخاخا عديدة، ويعين أحيانا عملاء لمراقبته وانتظار اللحظة المناسبة لإيذائه. وتُبرز هذه الاستعارة شدة جرأة العدو في تنفيذ مخططاته الشريرة. 2. التظاهر بالود؛ إخفاء الحقد والضعينة يتجلى جزء من خطورة هذا النوع من العداء في ازدواجية الوجه: فمن جهة، يبدو العدو منفتحا ولطيفًا، ومن جهة أخرى، يُكنّ كراهية وغضبا شديدين للإمام السجاد (ع). هذا التناقض السلوكي يُصعّب مواجهة هؤلاء الأعداء. ثم يُوجه الإمام السجاد (ع) كلامه إلى اللهَ سبحانه وتعالى بأنه يا ربّنا العظيم، أنت أعلم بفساد العدوّ ودنسه ونواياه الشريرة الخفية. ويكشف رب العالمين، بعلمه الشامل وقدرته التي لا تُضاهى، المؤامرات الخفية ويعيد العدو إلى نقطة الهلاك. 3. سقوط العدو في فخ صنعه بنفسه يصف الإمام السجاد (ع) الحدث وصفًا لطيفًا، إذ وقع العدو أخيرًا في فخه وحفرة صنعها بنفسه. من كان يتوقع أن يراه مذلولًا، وقع هو نفسه في الذل، ووقع في فخّ خططه؛ خططٌ ظنّ أنها ستُهلك الآخرين، لكنها في النهاية لحقت به. وأخيرا، يخلص الإمام السجاد (ع) إلى أنه لولا رحمة الله وفضله، لربما تحققت خطة العدو، ولوقعت المصيبة عليه. لكن فضل الله هو الذي أنقذه، وأفشل المؤامرة التي دبرت له. وتُذكّرنا هذه الفقره بالدور الأساسي للتوكل، الدعاء والكرامة الإلهية في طريق صبر المؤمن ونصره.

19 محرم.. خروج سبايا الإمام الحسين (ع) من الكوفة إلى الشام
19 محرم.. خروج سبايا الإمام الحسين (ع) من الكوفة إلى الشام

اذاعة طهران العربية

timeمنذ 4 ساعات

  • اذاعة طهران العربية

19 محرم.. خروج سبايا الإمام الحسين (ع) من الكوفة إلى الشام

خرجت قافلة سبايا الإمام الحسين (عليه السلام) من الكوفة إلى الشام تتقدّمها رؤوس الشهداء، وفي مقدّمتها رأسُ الإمام الحسين(عليه السلام). وسارت خلف الرؤوس النساءُ والأطفالُ، وفي مقدّمتهم السيّدة زينب (عليها السلام) بطلة كربلاء، والإمام زين العابدين(عليه السلام)، الذي وضعت بيده السلاسل وجُمِعت إلى عنقه، وحملوا جميعاً على أقتاب الإبل التي كانت بغير وطاء ولا غطاء، وساروا بهم من بلد إلى بلد، كما يسار بسبايا الكفّار، يتصفّح وجوههنّ أهل الأقطار. كرامة للحسين (عليه السلام) روى ابن لهيعة وغيره حديثاً أخذنا منه موضع الحاجة، قال: «كنت أطوف بالبيت، فإذا برجل يقول: اللّهمّ اغفر لي وما أراك فاعلاً، فقلت له: يا عبد الله اتّق الله ولا تقل مثل ذلك، فإنّ ذنوبك لو كانت مثل قطر الأمطار وورق الأشجار فاستغفرت الله غفرها لك؛ فإنّه غفور رحيم. قال: فقال لي: تعال حتّى أخبرك بقصّتي، فأتيته فقال: اعلم إنّا كنّا خمسين نفراً ممّن سار مع رأس الحسين (عليه السلام) إلى الشام، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرأس في تابوت وشربنا الخمر حول التابوت، فشرب أصحابي ليلة حتّى سكروا، ولم أشرب معهم، فلمّا جنّ الليل سمعت رعداً ورأيت برقاً، فإذا أبواب السماء قد فُتحت، ونزل آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق (عليهم السلام) ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله)، ومعهم جبرئيل وخلق من الملائكة، فدنا جبرئيل من التابوت، وأخرج الرأس وضمّه إلى نفسه وقبّله، ثمّ كذلك فعل الأنبياء كلّهم، وبكى النبيّ(صلى الله عليه وآله) على رأس الحسين (عليه السلام)، وعزّاه الأنبياء. وقال له جبرئيل (عليه السلام): يا محمّد، إنّ الله تبارك وتعالى أمرني أن أطيعك في أُمّتك، فإن أمرتني زلزلت بهم الأرض وجعلت عاليها سافلها كما فعلتُ بقوم لوط. فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله): لا يا جبرئيل، فإنّ لهم معي موقفاً بين يدي الله يوم القيامة. ثمّ جاء الملائكة نحونا ليقتلونا، فقلت: الأمان الأمان يا رسول الله، فقال: اذهب فلا غفر الله لك»(۱). قتلتم خير مَن ركب المطايا ** وخير الشيب طراً والشباب(۲). فأمر اللعين أن تجعل الرؤوس على الرماح في أوساط المحامل بغياً منه وكفراً، وسلك بهم بين النظّارة على تلك الصفة، حتّى أتى بهم باب دمشق، فوقفوا على درج باب المسجد الجامع حيث يُقام السبي (۳). ـــــــــــــــــــــ ۱ـ اللهوف في قتلى الطفوف: ۱۰۰. ۲ـ كامل الزيارات: ۱۶۰. ۳ـ اُنظر: اللهوف في قتلى الطفوف: ۱۰۱.

" حماس" تنعى قائدها الوطني "فرج الغول"
" حماس" تنعى قائدها الوطني "فرج الغول"

اذاعة طهران العربية

timeمنذ 5 ساعات

  • اذاعة طهران العربية

" حماس" تنعى قائدها الوطني "فرج الغول"

وقالت حماس في بيان لها، إن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس اللجنة القانونية فيه، ووزير العدل الأسبق في الحكومة الفلسطينية التي ترأسها الشهيد القائد إسماعيل هنية 'رحمه الله'، وأحد أعلام الدعوة والجهاد والعمل الوطني والقانوني، ارتقى في جريمة اغتيال صهيونية، استهدفته صباح اليوم وهو على طريق الدعوة وخدمة شعبه وقضيته، ضمن سلسلة جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا. وشددت على أن استشهاد القائد محمد فرج الغول يُشكّل خسارة جسيمة لفلسطين، ولمشروع المقاومة، ولحركة 'حماس' التي فقدت اليوم أحد أبنائها البررة، ورجالاتها الأفذاذ الذين نذروا حياتهم لله، وكرّسوا أعمارهم في سبيل تحرير الأرض والإنسان، ورفع المظلمة التاريخية عن شعبنا المجاهد. وقالت: كان الشهيد محمد فرج الغول مثالًا للعالم الملتزم، والسياسي الثابت على المبادئ والمواقف، والمقاوم الصلب، حمل همّ قضيته منذ صباه، وتشرّف بانتمائه إلى صفوف الحركة الإسلامية ، فكان من الرعيل الأول المؤسس للعمل الإسلامي في قطاع غزة، وارتقى في المواقع التنظيمية والسياسية والتشريعية، وكان دومًا صوت الحق، ولسان المظلوم، ومدافعًا جسورًا عن الثوابت والحقوق، لا تلين له قناة، ولا تنكسر له عزيمة. واعتُقل الشهيد الغول على أيدي الاحتلال الصهيوني مرات عديدة، لكنه ظلّ صامدًا، رابط الجأش، لا يحيد عن مواقفه، ولا يتراجع عن مبادئه. وكان خلال عضويته في المجلس التشريعي نموذجًا للبرلماني الوطني الحر، وكان في وزارة العدل عنوانًا للعدالة، وضميرًا حيًّا للمقاومة، وسيفًا مشرعًا بوجه كل محاولات التطبيع والتفريط، وفق البيان. وفي ميادين الدعوة والإصلاح، عرفه الناس خطيبًا مفوهًا،، ومرشدًا حكيمًا، لا يُذكر اسمه إلا مقرونًا بالحق والخير والوحدة، وقد كرّس حياته لخدمة أبناء شعبه. وأكدت حماس أنّ دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وإنّ اغتيال قادتنا وعلمائنا لن يزيدنا إلا تمسكًا بنهج المقاومة، ووفاءً لدماء الشهداء، وعزمًا على مواصلة الطريق حتى التحرير والعودة. وقالت: نعاهد الله ثم نعاهد أبناء شعبنا، أن نبقى على درب القادة الشهداء ، درب العزة والكرامة والمقاومة، حتى النصر بإذن الله.

حمل التطبيق

حمّل التطبيق الآن وابدأ باستخدامه الآن

هل أنت مستعد للنغماس في عالم من الحتوى العالي حمل تطبيق دايلي8 اليوم من متجر ذو النكهة الحلية؟ ّ التطبيقات الفضل لديك وابدأ الستكشاف.
app-storeplay-store